حوافر الحصان الدستوري تضرب بقوة بالرحامنة

0

لن تمر استحقاقات الأربعاء في الأسبوع الأول من شتنبر المقبل بالرحامنة سحابة صيف عابرة و مجرد تمرين انتخابي بالتوقع الاستباقي الذي كان بالنظر لاستنفاذ التجارب مفعولها و لاعتبار التآكل السياسي المُفضي إلى مورفولوجيا الانقسام و الانشقاق بفعل الزمن المنتهي بصلاحيات تجريبية قطعت كل أشواط الوهم!

و في جعبة الزمن يختفي التمرد و انتفاضة الدهر، القاسم الانتخابي سيقسم لا محالة الرحامنة على عدد الأحزاب المشاركة و القسمة لن تكون ضيزى بحساب الفارق الذي ترسم على مدى عقدين و ولايتين متتاليتين لأن المعادلة هذه المرة صعبة و معقدة و جد مركبة يمتزج فيها ما هو جغرافي و ما هو سياسي و ما هو بشري و من المؤكد أن الحملات المنظمة و التركيبات البشرية ستحسم التفوق الذي يتبارز فيه شخصيات معيارية من الجرار و الحمامة و الميزان و الوردة و المصباح و الحصان الذي ينوي عن تشذيب حوافره ليضرب بقوة و قد يعدو على غير العادة بالعاصمة ابن جرير بفارس شاب مغوار سعيد ذو الكفل لا شك ستكون طلقته مدوية على معزوفة سمفونية منسجمة قائدها المخضرم أحمد الغزواني العازم على لعلعة بارود فرسانه من ابن جرير.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.