سراب القفة بالرحامنة
البحث عن القفة مطلع كل رمضان سنة مؤكدة و البحث عنها زمن كورونا و تسخينات الانتخابات في أوج الصيام معاناة لا تنتهي، و لها طابع خاص بتكهة المرارة هذا العام لأن هناك من يعتبرها شر لا بد منه للحاجة و الضرورة القصوى و لأنها عربون علاقة انتخابوية و في المقابل هناك من يعتبرها من السياسيين مناورة سابقة لآوانها و خصها بسيل من الشكايات إلى الجهات المعنية و لكن المواطن البسيط لا يهمه الخلفية الثاوية و التأويل المُضمر لغرض في نفس الشاكي و المشتكى به بقدرما كل ما يهمه جواد المحسنين في هذا الشهر الفضيل في أيام ذي مسغبة!!!
