انتخابات داحس و الغبراء بالرحامنة
لا يختلف اثنان و لا يتناطح عنزان في كون الانتخابات المقبلة مختلفة جذريا عن سابقاتها في الشكل و الجوهر و ما يدخل في حكم المؤكد أن النتائج جد صادمة بالعودة و الرجوع إلى استقراءات و امتزاجات الرأي فإن التوقعات تتجه رأسا إلى اعتبار المعركة الانتخابية القادمة هي الأشرس على الإطلاق و من خلالها ستنتصر مؤسسة الثأر و يطفو التصويت العقابي و ستتبدل ملامح المشهد وحدهم الجنرالات ” المحترفون ” سيتبوأون الصفوف الأمامية بتشكيلات جديدة أو مخضرمة، و من تم فإن الاستحقاق القريب لن يعدو أن يكون مسرحا للدراما الانتخابية بمشاركة جامحة لوجوه جديدة قد تستدعي التحالف القبلي تحسبا لأي إفرازات من أرحام متعددة مما قد يقتضي الدخول في توافقات ” استراتيجية”.
