الذكرى 43 لوفاة سي بلمحجوب لحمادي أحد الأعيان القلائل بالرحامنة
تحل اليوم الذكرى الثالثة و أربعين عن وفاة أحد أشهر أعيان الرحامنة وقتئذ الذي توفي سنة 1978 تاركا ورائه ثراثا و رأسمالا لاماديا و تاريخا من القيم و الأخلاق الرفيعة و من يعرفه زمنئذ رجلا كريما دمثا صادقا أمينا وطنيا و كل من جايل فترات الثلاثينات إلى سبعينيات القرن الماضي يشهد بأن آل سي محمد لحمادي المعروف اختصارا ب ” بلمحجوب ” كانت عائلة عريقة ممتدة في جغرافيا الوطن و خارجه و ظلت و مازالت عرصة بلمحجوب بابن جرير معلمة في ذاكرة الأجيال و ما زالت بوعشرين شاهدة و ناطقة بذكرى رجل خلف الرجال، سي لحمادي الذي تسلق أعلى المراتب العسكرية و سي لحمادي الأستاذ و المدير مربي الأجيال و الأحفاد أشبال أبناء أسود و الشجرة المثمرة الزاهرة المعطاءة المُخَلَدة في القلوب و عائلة آل لحمادي من العوائل القلائل بالرحامنة التي نحثت إسما في القبيلة و يجب إحياء الذكرى لأنها تنفع المؤمنين بتاريخ القدوة و المروءة و الصفاء في زمن عز فيه الرجال.

