إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار الجماعات المحلية » زمن السيبة الانتخابية بالرحامنة على مرأى و مسمع من السلطات

زمن السيبة الانتخابية بالرحامنة على مرأى و مسمع من السلطات

طيلة الفترة الأخيرة أصبحت الضيعة وجهة لقاصدي النرجس الأعلى و طالبي صكوك الغفران السياسي و طيلة هذه المدة السلطات تتفرج على خرق حالة الطوارئ و على انعقاد اجتماع غير مرخص و لا يدخل في أي إطار و على تنظيم ولائم سياسية في ضيعة و الخطير أنه يتم الإعلان عن مواعيد انعقاد الاجتماعات و مضامينها و جداول أعمالها و تحج إلى الضيعة جحافل من السيارات منها سيارات الدولة و الجماعات و لا يحرك أحدا ساكنا بما فيها الأحزاب التي تتحمل مسؤولية حيادها السلبي الذي تتابعه أوساط عريضة من الرأي العام بكل أسى و أسف.

فهل يعني كل هذا السكوت علامة الرضى و هل تسمح الرحامنة بأن يصبح الأشخاص فوق القانون و فوق الأحزاب و هل يجوز أن تقدس الرحامنة أشخاصا مهما لبسوا من ثوب سياسي أليس هذا خرقا للدستور و قانون الأحزاب و لايستسيغه ذو عقل لبيب لأن ما نشاهده اليوم هو تلاعب بإرادة الناخبين بمنطق الولاء الأعمى للأشخاص بمسوغات و صياغات ديداكتيكية و بيداغوجية عدة و نفهم من كل هذا معنى واحد ” اعطيوا لولد القايد تريسو ” مسخرين لكل ذلك كافة الوسائل و في طليعتها شراء الذمم و زرع الأطماع و استخدام الوصفة السحرية للرمزية من أعلى الهرم..البرقية مفهومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *