إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » مولاي عبد العزيز العلوي نصيرا و داعما لنرجس في كل الظروف

مولاي عبد العزيز العلوي نصيرا و داعما لنرجس في كل الظروف

الوحيد الذي تبين بأنه يدعم حميد نرجس بدون مصلحة شخصية و ليس طمعا في المناصب و المواقع هو المنسق الإقليمي السابق للتجمعيين بالرحامنة مولاي عبد العزيز العلوي الذي أعلن الاصطفاف معه بلا قيد أو شرط و يستحضر شيئا واحدا في دعمه اللامشروط الكفاءة و القيمة المضافة على عكس المهرولين الباحثين عن الذات تحت غطاء الكفاءة و الاكتساب العلمي و الرمزية و في العمق تهافت على التزكية و هذا ما تجلى في نزوح جماعي سريع و رحيل مكوكي خرافي استأثر بسخرية سوداء على مواقع التواصل الاجتماعي.

ميزة العلوي في صدقية مواقفه الثابتة التي لا تتغير و هذا هو نموذج الفاعل السياسي الذي يحتاجه الوطن لأنه رجل لا تحركه الأطماع أو النزعة الفردانية، و خاصية هذا المدعم لنرجس أن نصرته مبنية على الوفاء و الإخلاص لحامل مشروع الإصلاح بغض النظر عن الهيئة السياسية التي تبقى وسيلة لتحقيق الفكرة.

و جدير بالذكر بأنه منذ تخلي البام عن تزكية نرجس أعلن قياديون من ذات الحزب مساندته في بداية الأمر لإعادة الاعتبار له ككفاءة وطنية و بعد ذلك أعلنوا المغادرة إلى العرض الحزبي الذي يختار و هذا ما كان إلا أن تيار العلوي هو الذي أنقذ الموقف بالاستمرار على العهد الذي قطعوه من أجل أن تظفر الكفاءة على الجهل و في الوقت الذي انسحب تيار الباميين بدون إصدار بلاغ في الموضوع و بلا مبرر مقنع، و بهذا فإن تيار العلوي يحظى باحترام كل الفرقاء السياسيين لأن قائده نظيف و نقي و يتحلى بالصفاء و الحكمة و انتصر في معركة المواقف في مواجهة المزاجية المتقلبة.

و يبقى مولاي عبد العزيز العلوي مكسبا في نهاية المطاف في التجربة التي يخوضها حميد نرجس في زمن يعز فيه الرجال المتشبتون بشرف الكلمة و الطامحين إلى التنمية المتجردة من الميكيافيلية التي قاعدتها الغاية تبرر الوسيلة و إذا كان نرجس سيكون أداة للتغيير فإن من بين وسائل إعمالها العلوي و غيره من الشرفاء و ليس الانتهازيون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *