الزعيم يخوض معركة الفلاحة في دائرة الموت بالرحامنة
يخوض البام بالرحامنة واحدة من المعارك الانتخابية المحددة لباقي الإفرازات الجماعية و الجهوية و البرلمانية و التي سيتصارع فيها رمزا من رموزه الأساسيين مع أصدقاء الأمس المنفصلين المُرتدين لقبعات أخرى و يتعلق الأمر بكل من محمد اليونسي المنتسب سابقا للأصالة و المعاصرة الملتحق بالأحرار و الذي يسعى إلى استعادة عضويته بغرفة الفلاحة كما يحاول جاهدا تعبيد الطريق إلى الجماعة و تكريس حظوظه في أول امتحان تجريبي لا يقبل الخطأ، مراد الصفياوي المعروف بتجسير علاقة فلاحي المحرة مع ” المامدا ” الطامح إلى كرسي الرئاسة و عبد الإله ازطوطي الذي يركب صهوة التحدي بتفاؤل مفرط بتحوزه على أكبر قاعدة انتخابية في صفوف الفلاحين الشباب و الزعيم الذي يضع كل البيض في سلة واحدة فإما أنه يظل الأقوى و حزب البام ينتصر لزعامته لأن في ذلك قوته الكامنة وراء ستار اكتساح البيلدوزر و إما أن سقوط الزعيم سيعني سقوطا لامبراطورية الجرار في سهول و هضاب البرابيش…
إن ترشيح الزعيم في دائرة الموت و الهزيمة فيها ستكون في جميع الأحوال بنيران صديقة، هو ترشيح قد يختزل انتصار البام من عدمه و يختصر القصة برمتها و الجزء الأكبر من المعركة بكل أصنافها ستُحسم بالمحرة و اولاد املول و انزالت العظم حيث توجد أكبر قاعدة انتخابية و التي ستبنى عليها كل المحطات الاستحقاقية و خاطئ من يعتقد بأنها محطات معزولة عن بعضها فهي كل لا يتجزأ..
