الرحامنة….الأشخاص و الأحزاب

0

السؤال الذي يؤرق بال النخب السياسية بالرحامنة هل يصوت الناخبون و الناخبات في اقتراع الثامن من شهر شتنبر على الأحزاب و برامجها أم على الأشخاص و عروضها و هنا ينبثق سؤال آخر من رحم السؤال الأول إذا كان التصويت لفائدة الأحزاب ما قصة الهرولة إليها في الأنفاس الأخيرة و هل التزكية وحدها تشفع بالانتماء لها أما إذا كان التصويت لفائدة الشخص و ما قد يقدمه من سخاء و وعود هو ما ينفع في الحملة و الرمز مجرد قنطرة للعبور إلى العضوية فتلك الطامة الكبرى..

بالرحامنة هذه الأيام لا حديث إلا عن الترحال الذي فرز مشهدا جديدا في ظرف وجيز و ظرفية تتسم بالبحث عن مواقع الريادة، فمن لا يجد نفسه هنا قد يجد ضالته و ملاذه هناك و مسألة تثبيت الأقدام أو موطأ قدم آخر في غاية السهولة و بالبساطة مما كان و ينسى أو يتناسى المهرولون و المتهافتون بأن شخصنة الانتخابات سيف ذو حدين فإما أن الشخص مرغوب فيه أينما حل و ارتحل و إما أن تجوله على الأحزاب لأنه غير مرغوب فيه و تلك هي المسألة THAT IS THE QUESTION

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.