عبد الإله ازطوطي المرشح الأوفر حظا بدائرة الموت للظفر بعضوية الغرفة الفلاحية
بحسب مصادر متطابقة من انزالت العظم و المحرة و اولاد املول يحظى عبد الإله ازطوطي المرشح لعضوية غرفة الفلاحة بحصة الأسد من نصيب الكثلة الناخبة من فئة الفلاحين الصغار و الشباب التواق إلى التغيير الذي لايؤمن بشراء الذمم و بغزو الغرباء و اقتحام البيوت و حظوة ازطوطي نابعة من قربه من الفلاحين من خلال تجربته المتميزة في الجمعية الفلاحية لدعم العالم القروي بالرحامنة بحيث ساهم في تأسيس تعاونيات فلاحية استفادت من خدمات جرارات كانت مركونة يأكلها الصدأ كما يرجع له الفضل في خلق و إحداث خزانات و آبار و الطاقات الشمسية و في تجسير علاقات التواصل في الدواوير و الأسواق الأسبوعية و كان دائما قريبا من هموم و انشغالات و نبض الفلاحين الصغار الذين يبحثون دائما عن الإرشاد و التوجيه و خدمات القرب.
و بحسب المصادر القريبة من التعبيرات بدائرة الموت فإن عبد الإله ازطوطي برنامجه الانتخابي هو حصيلته من الاشتغال اليومي و لا تهمها إغراءات اللحظة التي تزول بزوال الحملة، و يعول حزب الكتاب على ازطوطي لتحرير العقول من الخوف و سلطة المال مدعوما بقائدي دفتي الكتاب و صفحاته البيضاء بآيادي بيضاء غير ملطخة بسواد الانتخابات نظيفة داعمة له من أجل افتتاح الاكتساح في المحطات الانتخابية اللاحقة و من المؤكد أن يدعمه نرجس و العلوي و آخرون من أبناء المنطقة في هذا الاستحقاق الفارق يفصل بين تاريخ و كتابة تاريخ جديد.
