طارق طاها يحقق تقدماً لافتاً في معقله بسيدي بوعثمان.. والنتائج تعكس حضوراً انتخابياً قوياً

0

حقق طارق طاها، رئيس جماعة سيدي بوعثمان، نتيجة قوية في الانتخابات التشريعية على مستوى معقله الانتخابي، متقدماً بفارق كبير عن بقية منافسيه، في وقت شهدت فيه المنطقة تنافساً قوياً بين الأصالة والمعاصرة والاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والحركة الشعبية، وكلها كانت تراهن على حسم النتيجة بسيدي بوعثمان.

 

وكانت الأنظار متجهة إلى سيدي بوعثمان باعتبارها المعقل الانتخابي لرئيس الجماعة، حيث كان رهان عدد من منافسيه منصباً على الإطاحة به داخل عقر داره، وإظهار هزيمة انتخابية واضحة من شأنها أن تؤثر على حضوره السياسي والجماعي خلال المرحلة المقبلة.

 

غير أن نتائج الاقتراع جاءت لتؤكد، وفق المعطيات المسجلة بالمنطقة، أن طارق طاها ما يزال يتمتع بحضور انتخابي قوي داخل سيدي بوعثمان، بعدما تمكن من تحقيق فارق كبير عن باقي الخصوم، في مواجهة أحزاب دخلت المنافسة وهي تراهن على انتزاع الصدارة من رئيس الجماعة داخل معقله.

 

وأبانت النتيجة عن قوة حضور طاها في سيدي بوعثمان، التي بدت بالنسبة إليه بمثابة حصن انتخابي صعب الاختراق، بعدما حافظ على موقع متقدم بفارق واضح عن بقية المتنافسين، رغم قوة المنافسة التي شهدتها المنطقة خلال الاستحقاقات التشريعية.

 

وتعكس هذه النتيجة، بحسب المعطيات الانتخابية المسجلة، امتداداً تنظيمياً وتواصلياً لرئيس الجماعة داخل المنطقة، إلى جانب حضوره المستمر وسط الساكنة، وهو ما مكنه من الحفاظ على موقع قوي في مواجهة منافسيه خلال هذه الانتخابات.

 

وبهذه النتيجة، تكون سيدي بوعثمان قد أكدت مرة أخرى وزنها بالنسبة إلى طارق طاها، بعدما تحولت إلى نقطة قوة واضحة في رصيده الانتخابي، في وقت كانت فيه عدة أحزاب تراهن على إسقاطه من معقله وتحقيق نتيجة كبيرة ضده.

 

كما تفتح النتيجة الباب أمام قراءة أولية لما يمكن أن تعرفه الاستحقاقات الجماعية المقبلة، خصوصاً في ظل الفارق الكبير الذي سجله طاها عن بقية منافسيه داخل جماعته، وما قد يعكسه ذلك من استمرار لقوته الانتخابية وحضوره التنظيمي والتواصلي بسيدي بوعثمان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.