عرف مصطلح الفيودوم خلال العصور الوسطى بأوربا ,وهو محمية بشرية تعتمد على ولاء الأقنان لسيدهم ,ومنه اشتق مصطلح الفيودالية النظام البائد الذي بدأ يطل برأسه من جديد على بعض البوادي المغربية النائية ,وزعمائه نشطاء جمعويون يستغلون الهشاشة الإجتماعية خاصة وسط النساء مختبئين خلف وطنية مزيفة ابتدعوها ما أراد الله بها من سلطان ,ويعتبر دوار عباس بن المعطي نموذجا واضحا لهذه الموضة الجديدة في الكسب وقضاء المصالح الخاصة واستغلال المواطنين أبشع استغلال في ظروف أشبه بالعبودية , فقد قام بعض الشباب بالمنطقة باستقدام السيدة حفيظة الفلاحي إلى البلدة بعدما توسموا فيها خيرا وظنوا أنها ستساعد المنطقة على الخروج من محنتها ,إلا أن السيدة دققت حساباتها جيدا وشرعت في العمل لصالح نفسها مستبعدة كل من يحاول منازعتها في ذلك وخاصة الشباب المتعلم الذي ينشد الخير والتقدم لبلدته ,ويكفي كدليل على صحة ما نقول التنظيم الجيد والإحتفال الصاخب الدي نظمه أعضاء جمعية :أصدقاء البيئة والتنمية يوم 04 ماي 2011 على شرف السفير الألماني الذي أوفى بوعده للسيدة الفلاحي وقام بزيارة لدوار عباس بن المعطي حيث أعجب بحفاوة الإستقبال كما أوضح لنا ,كما أكد إعجابه بالمنطقة وسكان الدوار ,وبعدها أعطى تعليماته للمشاركة في بناء تعاونية الكسكس بالدوار.لتجد الجمعية بعد ذلك نفسها خارج حسابات السيدة حفيظة أو كما تعرف هناك :بنت لعريبي ,تأسست التعاونية التي أصبحت في ملكية آل الفلاحي كما تم السطو على ما جاور بناية التعاونية من قطع أرضية دون موافقة جماعة الدوار ,فقد سارعت السيدة الفلاحي الى استغلال نفوذها وكذا جهل القرويين هناك لتؤسس اقطاعيتها المبنية على الطاعة العمياء من نسوة لا يعرفن شيء عن العمل التعاوني أو الجمعوي , أغرقتهم بالدجل والأكاذيب لتستحودذعلى حقوقهم ,فحتى الهبة الملكية التي ظفرت بها لا يعرف مصير صرفها لحد الان , مدعية أنها بنت بها سورا للتعاونية ومدرسة كريزيزة في حين أن الإنعاش الوطني هو من بنى تلك الأسوار بشراكة مع جماعة بوروس ,والسيدة الأن تبني مطحنة بجوار التعاونية دون استشارة سكان الدوار أو الجمعية التي تمثل الدوار , فقد كانت تقول دائما لأعضاء الجمعية أنها ستتخد من الجمعية شريكا فعالا بالدوار ,واتضح فيما بعد أنها مجرد أكاذيب ومناورات لإقصاء الجميع وفرض السيطرة على مثل هذه الجيوب النائية ,كما تعمد السيدة إلى زرع البلبلة وسط سكان الدوار والتدخل في شؤون بعيدة عنها مستغلة بعض الصور التي التقطت لها مع كوادر الدولة والسلطات المحلية قي استمالة البسطاء الى جانبها كما تعمد الى التفرقة بين نساء الدوار ورجالهن حتى يتسنى لها قضاء مآربها الخاصة . ,والآن يتسائل سكان الدوار من خول لهذه السيدة إنشاء مطحنة على أرض لم يتم تسليمها لها ؟كما يتسائلون عن مصير الهبة الملكية للتعاونية ؟وما مصدر الثروة السربعة التي حصلت عليها السيدة ؟وما هو الفرق بين الجمعبة والتعاونية التي دوخت بها سكان الدوار ؟ ولماذا لم تف السيدة حفيظة بما وعدت به جمعية أصدقاء البيئة والتنمية الذين حملوها إلى العالمية ؟
الطمع والجشع والجوع الروحي هو من أوصل هذه السيدة الى هذا المنتهى .كما أوصل الكثير من الطامعين على حساب اخوانهم المواطنين