في صمت ولسنوات لاقت فيه أسرة عبد اللطيف لعظيم وزوجته السكراتية بونافع القاطنان بمركز جماعة انزالت لعظم بإقليم الرحامنة ، ظروفا تحتاج إلى المساعدة والتدخل العاجل .
عبد اللطيف وزوجته يعاني أبنائهم الثلاثة الإعاقة لسنوات ، فابنتهم الكبرى فاطمة الزهراء من مواليد عام 2001 ، منذ خروجها للدنيا إلى اليوم وطوال كل هذه المدة وهي ممددة على سريرها بسبب إعاقة حركية أفقدتها كل شيء ، عز الدين هو الأخر لاقى نفس المصير بلا حركة منذ مولده عام 2009 ، في بيت طيني لا يقوى فيه الأب الذي يشتغل بالضيعات الفلاحية على تحمل مصاريف جد مكلفة ، لن نقوم بشرحها فهي معروفة ومفهومة ، يكفي أن نتصور فلذات كبد أبوين فقيرين لا يجدون ما ينفقون على أبناء محتاجين لكل شيء من الألف إلى الياء .
هذه الأسرة التي داهمها الإفصاح اضطرارا عن واقعها بعدما ضاق الأب والأم المشتغلة ببيوت الناس مصاريف رعاية أبناء ” الله غالب ” في أمرهم ، ووحده طارق ذو 9 سنوات ، وحده من عافاه القدر بدون إعاقة تلصقه هو الأخر إلى السرير ، ومع ذلك فهو يعاني إعاقة في جهات أخرى من جسده الصغير ، وضع لا يمكن الاستمرار بالكتابة في سبر تفاصيله إكراما لهذه الأسرة واستحياءا في كشف المزيد من عورات الناس حينما يغلبون .
فنداء هذه الأسرة إلى عامل الإقليم الذي يستطيع بقوة ما يملكه من الحس الإنساني ومن دور راعي حقوق الساكنة منهم المستضعفون فيها والمغلوبون على أمرهم للتدخل إنقاذا لما يمكن أن يزيل بعضا من مشاق ذروة الامتحان والبلاء فقط .