جمعية أحضان للتنمية والتضامن تخلق الحدث بجماعة سيدي علي البراحلة بإقليم الرحامنة.
نظمت جمعية أحضان للتنمية والتضامن قافلة طبية بجماعة سيدي علي البراحلة بإقليم الرحامنة يوم أمس السبت لفائدة ما يناهز ألف من رجال ونساء الجماعة الذين استفادوا من فحوصات خاصة بالطب العام وكشوفات على الأسنان وداء السكري من طرف طاقم طبي من البرنوصي بالبيضاء أما التنظيم فتكلفت به جمعية الألفية الثالثة الذي كان محكما ومؤطرا بوصلات تحسيسية لفائدة المستفيدين من القافلة.ونجاح هذه الحملة الطبية يرجع بالأساس إلى كفاءة المجموعة الشبابية المكونة للجمعية في التواصل والعمل الجماعي وهي مجموعة منحدرة من ثقافة التطوع وقيم النزوعات الإنسانية وربان هذه الطائرة المخترقة لأجواء مغرب الأعماق ليس سوى الحاج محمد الطنطاوي وبدر المرحاوي وحمزة الابراهيمي وعبد الصمد البوعزاوي بقيادة المايسترو الضابط لإيقاعات التنظيم أحمد الغزواني الذي أفلح في استثمار شبكة علاقاته في نجاح القافلة الطبية ومكونات هذا النجاح توفير خيمة كبيرة للاستقبال ومقرات الفحص والكشف الطبي وتوزيع الأدوية وتوفير المركب الاجتماعي الصداقة بابن جرير كفضاء للإطعام والإيواء والترفيه والمبيت.واعتبرت هذه المبادرة الإنسانية حسب ساكنة الدواوير بالجماعة وأعضائها المنتخبين رائدة وناجحة بكل المقاييس والتي استطاعت أن تفتح كوة أمل لدى فئة محرومة من التطبيب المجاني وقوة مؤشرات هذا المعطى النزوح الجماعي لشيوخ وكهول ومرضى الجماعة نحو مقري المركز الصحي والجماعة من أجل جرعة دواء بالمجان واستشارة طبية من ذوي الاختصاص الذين لا يوجدون في المناطق النائية،والمؤشرات رابضة كذلك في طلب كل المستفيدين بانتظام هذه الحملات لأنها تحمل معها معارف طبية لا تجود بها مراكزهم الخالية إلا من ممرض يتيم ولأنها تزرع الحياة وتفتح بوابة التحسيس بضرورة الكشف المبكر والعلاج بوصفات الطبيب.
ولأن الجهة المنظمة حرصت على استضافة الطاقم الطبي والفريق التنظيمي المرافق له بحفاوة تليق بمقام ضيوف الرحامنة،فقد خصت الزائرين بحفل اختتامي نشطته مجموعة حمادة وهو الحفل الذي دام حتى ساعة متأخرة من الليل نال إعجاب الأطباء الذين تركوا عياداتهم وعائلاتهم في سبيل إسعاف من لادخل لهم في أرض الله الواسعة في بيوت من تبن وطين بأعناق مشرئبة إلى قطرة من السماء.





