أمسية رمضانية بدار الطالبة أولاد حسون الحمري تحتفي بدعم تمدرس الفتاة القروية

0

احتضنت دار الطالبة أولاد حسون الحمري بإقليم إقليم الرحامنة أمسية تربوية واحتفالية مميزة، بحضور عزيز بوينيان عامل الإقليم، مرفوقاً بوفد رسمي ضم عدداً من المسؤولين المحليين ورؤساء المصالح الخارجية والمنتخبين والفاعلين الجمعويين، إلى جانب الأطر التربوية ونزيلات المؤسسة، وذلك في أجواء رمضانية طبعتها روح التضامن والتآزر.

 

ويندرج تنظيم هذه المبادرة في إطار الجهود المبذولة لدعم تمدرس الفتاة بالعالم القروي وتعزيز الأدوار التربوية والاجتماعية التي تضطلع بها مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وفي مقدمتها دور الطالبة التي تشكل فضاءات أساسية لاحتضان التلميذات وتوفير الظروف الملائمة لمواصلة مسارهن الدراسي في بيئة تربوية سليمة.

 

وتضمن برنامج الأمسية مجموعة من الأنشطة المتنوعة التي جمعت بين البعد التربوي والثقافي والبيئي، حيث تم تنظيم عملية تشجير بفضاء المؤسسة بمشاركة التلميذات، في خطوة تروم ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة وتعزيز الحس البيئي لدى الناشئة.

 

كما شهدت فقرات النشاط تقديم مسرحيات تربوية ولوحات فنية إبداعية أبدعت في تقديمها نزيلات دار الطالبة، تناولت قيماً إنسانية وتربوية هادفة، إلى جانب تنظيم ورشات للرسم والتعبير الفني مكنت التلميذات من إبراز مواهبهن وتنمية قدراتهن الإبداعية في أجواء تربوية محفزة.

 

وشكل هذا اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية التي تلعب دوراً محورياً في محاربة الهدر المدرسي، خاصة في صفوف الفتيات بالعالم القروي، فضلاً عن مساهمتها في تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وتعزيز الإدماج الاجتماعي والتربوي.

 

واختُتمت فعاليات هذه الأمسية بتنظيم إفطار جماعي جمع نزيلات المؤسسة بالسيد العامل والوفد المرافق له والأطر المشرفة، حيث توزعت التلميذات على موائد الإفطار في أجواء يسودها الدفء وروح الأسرة الواحدة، في تجسيد لقيم التضامن والتكافل التي يكرسها شهر رمضان المبارك.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.