مندوبية الأوقاف و الشؤون الإسلامية بالرحامنة: فزاعة تلسع الأئمة بسلاطة لسانها و بدائة أخلاقها
في الوقت الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بصفته أميرا للمؤمنين، رعايته السامية لأئمة المساجد ضمن خطة ميثاق العلماء و الورش الإصلاحي للحقل الديني، و التي أعطى انطلاقتها جلالته خلال ترؤسه للدورة العادية للمجلس العلمي الأعلى بالرباط سنة 2009، و الذي استوصي جلالته خيرا بحملة كتاب الله من الفقهاء و القيمين الدينيين في العديد من المناسبات، نجد أن الرياح تجري بما لا تشتهيه السفن داخل مندوبية وزارة الشؤون الإسلامية بالرحامنة، حيث أصبح مرتادو المندوبية من الفقهاء و الأئمة السائلين على رواتبهم الهزيلة و الراغبين في قضاء أغراضهم، مصابون “بفوبيا” فزاعة اسمها علاء، و التي لا تتوانى في التنكيل بهم و سبهم و شتمهم مرات عديدة، دون أن تولي أي اعتبار للعلم الغزير و نور القرآن التي يملأ قلوبهم، والذي يستعصى حمله على الملايين من البشر إلا من رحم ربك، و الذي قال فيه تعالى ” لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله”، كما إن هذا الموظف الشاب الذي من المفترض فيه أن يكون مثالا لرجال المرحلة و العهد الجديد على سير صاحب الجلالة، و الذي يتأسس على الاحترام و نبل الأخلاق، لم يشفع الشيب وكبر سن بعض الأئمة اللذين رابطو في شتى تخوم الرحامنة، و عمروا في مساجدها سنين عديدة في ظروف غير لائقة تستحق منا العطف و الشفقة، و بدون مقابل، اللهم دراهم معدودة مما تجود به الساكنة تسمى ” الشرط”.

