تنسيقية سبت لبريكيين بالرحامنة تحتج أمام عمالة الإقليم فرجعت بخفي حنين.

0

PROVINCE

انتقلت تنسيقية لبريكيين فرادى وجماعات يومه الخميس إلى حيث مقر عمالة إقليم الرحامنة متأبطين حقيبة مطالبهم رغبة منهم في لقاء الراعي الأول وهم على أمل تفريغ حقيبة ما في جعبتهم من معاناة بنيوية مركبة،إلا أن صيحاتهم ذهبت أدراج الرياح في براري الأبواب الموصدة في يوم ممطر تصفه أساطير الأولين ب”عرس الديب” وكأنى الاحتجاج من قلب المغرب العميق خطا أحمر والمواطن بالمداشر والقرى عليه أن يعبر في صمت.لم تشفع صياغة المطالب وتشجم عناء الرجاء في مفاوضات رمزية تحكيمية وقت يبدأ نزيف المعاناة وتشتد الأزمة يكون فيها العامل حكما نهائيا وإطلاقيا حينما يحس المواطن بقيمته ومواطنته وكرامته تنتصر على الإفلات من العقاب،ولم تكن وطئة الحقوقيين قنطرة لعبور الجدارات العازلة ولم يكف دق الخزان لرجال في الشمس لغسان كنفاني لإيصال الصوت والتواصل.كانت رسالة كل الذين يهمهم الأمر واضحة لا استقبال ولا هم يحزنون ولا رد على عويل خارج الأسوار فقفلت ساكنة مجموعة من الدواوير خائبة مصدومة خاوية الوفاض وبخفي حنين بل وحين العودة  وجدوا الدرك الملكي في انتظارهم يلفق لهم التهم بارتكاب ما لا علم لهم به في حق “مقاولة مواطنة” بدوار بوعشرين.فدخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على الخط وهي الآن بصدد إصدار بيان مع تبني قضية من لفظتهم الأسلاك الشائكة للعمالة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.