أسدل الستار يوم الأربعاء المنصرم بعد اجتماع مكتب جمعية الرحامنة الفلاحية لدعم العالم القروي على إعادة المياه الراكضة منذ مدة إلى مجاريها بين رئيس الجمعية وأمين مالها . ويأتي اجتماع مكتب الجمعية المشكل من رؤساء الجماعات بالرحامنة بعد الكثير من المحطات التي حاول فيها الطرفان في إطار اختلاف الرؤى إيجاد صيغة تخدم الجمعية وتجيب عن الكثير من انتظارات الفلاحين الكثير.
اجتماع يوم 7 من هذا الشهر كان فرصة تدارس فيها أعضاء المكتب التقريرين الأدبي والمالي ومناقشتهما و المصادقة عليهما ، كما تم اقتراح توزيع للآليات الفلاحية بين الرحامنة الشمالية والوسطى والجنوبية ربما في اتجاه تقريب تلك الآليات من جميع جماعات إقليم الرحامنة مع صعوبات في إيجاد أماكن صالحة لتوقفها ،على اعتبار أن المراكز الفلاحية بكل من ابن جرير وصخور الرحامنة وبلدية سيدي بوعثمان أصبحت تابعة لجهة بعينها وعدم توفر تلك المراكز على الحد الأدنى من شروط جعل تلك الآليات محفوظة بعناية ومصونة من أخطار الحر والقر والعراء ، المجتمعون وفي إطار الإعداد للجمع العام المقبل تم التفويض بهذا الخصوص لكل من رئيس الجمعية وأمين مالها الصلاحيات من أجل التشاور في اتجاه الاتفاق على تاريخ محدد لذلك وإعداد الترتيبات له .
جدير بالذكر أن اجتماع مكتب الجمعية نجح في إذابة الجليد بين رئيس الجمعية وأمين مالها اللذان لعب فيه الرجلان دورا كبيرا بحسب مصادرنا ، التي أضافت أنه جاء بعد تجاوز للخلافات بينهما وعيا منهما بأهمية العمل المشترك سعيا لخدمة حقيقة للجمعية وللفلاحة بالمحصلةرغم تشويش المشوشينوالمحركين لنعرة الجبهة الداخلية وفتح جبهات أخرى خارجية .