تستضيف جماعة اولاد املول بإقليم الرحامنة يوم السبت المقبل ضيوفها الكبار من المنتخبين والبرلمانيين من داخل الإقليم وخارجه في يوم العرض لمنجزات الجماعة التي يقول عنها أهل الدار أنها باهرة ونموذجية رائدها في ذلك التغطية الشاملة لكهربة الدواوير وإيصالها بالماء الشروب وإحداث مرافق مدرة للدخل وتجهيز الجماعة بوسائل النقل الصحي والمدرسي إلى غير ذلك من المبادرات التي استقطبها رئيس الجماعة بمجهوداته الفردية،وهي مناسبة تضيف المصادر يسعى من خلالها الرئيس تسويق منتوجه الإبداعي والتعريف بالاستثناء الذي قد يتحقق بإرادة التفاؤل وتشاؤم الفكر كواحد من الذين أدوا ضريبة النضال في سجون الجمر والرصاص وكواحد من الذين استطاعوا أن يساهموا في بناء الحلم من داخل الإكراهات وأعاصير وأشتية الإرغامات السوسيولوجية والثقافية والبنيوية.
وإرغامات هذا النشاط الإشعاعي هو ما يروجه البعض من كونه حملة انتخابية سابقة لآوانها ولأن العهدة على الراوي فإن ما يعتبره البعض مصداقية العمل وشفافية التاريخ يعتبره البعض الآخر تنويما مغناطيسيا ودرا للرماد في العيون،أيهما الأصدق الزمان كشاف والأيام تبدي.
اهم شيء يهم سكان هذه المنطقة هو توسيع واصلاح الطريق الرابطة بين سيدي بوعثمان وجماعة المحرة
هذا المشكل دام عشرات السنين
فهل من وعود اخرى