قافلة المصباح تزحف على أرض الرحامنة معلنة تبني مطالب ساكنة أيت طالب لدى عامل الإقليم ورئيس الحكومة.
حلت قافلة المصباح يوم أمس الأحد صباحا بدوار اولاد احمد العزابة بجماعة أيت طالب بإقليم الرحامنة وكان في استقبالها جم غفير من رجال ونساء الجماعة من مختلف الدواوير المجاورة،وانتقلت القافلة كعادتها بعد محطة سيدي بوعثمان وبوشان من أجل الاستماع والإنصات وتجميع المعطيات وتلقي ملفات بعض القضايا التي استعصى حلها على مستوى الجماعة أو التي تهم واحدة من الوزارات.وأصبحت زيارة برلمانيي الحوز وشيشاوة سنة مؤكدة في غياب مطلق للبرلمانيين عن الدائرة التشريعية الرحامنة والعدالة والتنمية أصبحت أكثر تواصلا مع ساكنة المغرب العميق لأن في أجندة مكاتبها الإقليمية والمحلية برامج للتواصل السياسي والماركتينغ الحكومي وتسويق المنتوج البرلماني ،واستطاع المناضلون في الكتابة الإقليمية والكتابات المحلية أن يشدوا انتباه الساكنة إليهم التي باتت تحج بكثافة لأن هناك فراغ تنظيمي لدى الأحزاب الأخرى ولأن العدالة والتنمية في شخص نوابها البرلمانيين صاروا مستمسكين بسياسة القرب التي تنفس عن الناس كربات الدنيا وتحمل رسائل وإشارات المستضعفين في الأرض إلى كل الجهات المسؤولة.
وفي طليعة أمهات المشاكل المطروحة بجماعة أيت طالب التي أوقظت نار الاستعجال في التعاطي مع ساكنة أعلنت أنها مستعمرة سياسيا،خط مستقيم لا متناهي من الآهات في الصحة والتمدرس والعزلة والماء اختزلها من تدخل ووجه فوهة بركان أسئلته الحارقة في انعدام الحد الأدنى من الكرامة وعلق عليها بعضهم بظروف المنفى والإقامة الإجبارية وجاءت على شكل صرخات متواترة منفلتة من حقبة حجرية وما قبل الكمبري.بل وانتفض أحد البرلمانيين مستنجدا ” إننا يا صاحب الجلالة نقول لك من هنا والآن بأن جماعة أيت طالب وجزء كبير من الرحامنة يحتاج إلى رعايتكم وعطفكم وعنايتكم الفائقة،ويا رئيس الحكومة لا تتأخر في فك العزلة والحصار عن ساكنة تستغيث ، وا عاملاه إننا قادمون للقائك ونرجو أن نحف هؤلاء ببعض الأمل…”.وبارقة الأمل كانت الالتزام بتتبع مشاكل الناس عن كثب والسعي إلى حلها إما على المستوى الإقليمي أو المركزي وكان الميثاق الذي جمع الساكنة بالنواب البرلمانيين أخلاق المسلم الذي إذا عاهد وفى وإذا اؤتمن لم يخن وجمع الناس أجمع على خيانة ممثلي الأمة الذين حولوا الرحامنة إلى سوق النخاسة وشراء الذمم واستوطنوا الكراسي الوتيرة بقبة البرلمان وغضوا أبصارهم عن جحيم قبيلة تعيش في زمن الجاهلية في الألفية الثالثة.
واعتبر كل المجتمعين تحت خيمة التطهير النفسي من أزمة الغبن بأن المصباح قد استطاع أن ينير طريق الظلام والعتمة وأن يشعل شمعة في أقاصي الإحباط وافترق الملتئمون على أمل عقد لقاءات أخرى من أجل التقييم في يوم التبوريدة والفروسية وإحياء صلات الرحم ، وعانق الأشعت والأغبر والمتشائم بعض الأمل بعدما انسد الأفق وقافلة المصباح انطلقت مسرعة لإخبار بن كيران بأمر الإقليم على وجه السرعة ويقول البرلمانيين بأن النية أبلغ من العمل ونيتهم أبلغ ممن لا يعرفهم الناس والنية قد تكسب الحزب الإسلامي على أرض الرحامنة بعض الإشعاع السياسي لأنه يعمل ويتواصل ويشرح وقافلته تسير…





هده قافلة النور ضد الظلام الدى يمارسه رئيس الجماعة مند عقود و عليه نطلب من عامل جلالة الملك ان يرسل لجنة للتفتيش من اجل الوقوف على الاختلالات التى شابت هده الجماعة كالطرق و الماء لان هدا المصباح جاء ليفظح هدا الرئيس حيث زهر لنا الحق