مباراة يوم أمس الأحد ضد أمل سوق السبت القشة التي قصمت ظهر البعير وكانت لحظة فارقة بين بصيص الأمل للخروج من محنة الشبهة التي لاحقت الفريق منذ أول يوم اعتلى فيه المنصوري عرش التسيير وبين الاتهام المباشر بتفويت مباراة بمقابل يسيل اللعاب في غفلة من الجمهور وبعض أعضاء المكتب المسير.والحكم بالإدانة نهائيا كان في حق المدرب بوشتة وبعض اللاعبين فتحول الملعب مباشرة بعد انتهاء المقابلة إلى تمريرات من نوع آخر في توزيع الكلام بما لذ وطاب من عتاب ونقد لاذع ومطالبة بالرحيل،فانطلقت قاطرة جلد الذات والنقد الذاتي ومناجاة الزمن أيام الجبوج الذي أبلى البلاء الحسن واستوطنت فكرة مراجعة كل الأوراق جدريا بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب وإخراج الفريق من عنق الزجاجة وإيلام الضرب من تحت الحزام ومن تم إنقاذ الفريق من الغرق في العبث بمال عمومي متعدد الجنسيات وعابر لقارات الهدر والهضم.