الريع التلفزي في كعكة رمضان.

0

سيمو وصيف

 سيمو وصيف.

نفس الوجوه

 نفس الكمامر

 نفس الانتقادات

 نفس الرداءة

 نفس الاستهتار بالمشاهد

 نفس الميزانيات

 نفس المواضيع الحامضة

نفس التعليقات الفيسبوكية الساخرة

نفس الخطاب الحكومي البئيس

  كل مرة يطلون علينا بنفس الاعمال المملة والمتجاوزة همهم الوحيد هو كعكعة برامج رمضان طوال السنة وهم يجولون في بقاع العالم يتفكرون هدا اشعب المقهور في رمضان ويضحون بعطلهم الغير المحدودة في سبيل اضحاكنا اسف الضحك علينا انه نبيل عيوش دالك المخرج الدي لايتكلم الدارجة الانادرا ويخرج سيتوكومات كلها دارجة ابن المليونير نور الدين عيوش المثير للجدل الدي اراد ان يرجع المغرب الى القرون الوسطى  بالاعتماد على الدارجة في التعليم

شركة الإنتاج “عليان برود” لصاحبها نبيل عيوش، والتي تهيمن منذ سنوات على معظم برامج ومسلسلات وأفلام قنوات القطب العمومي في ساعة الذروة، ورغم العمل الهزيل الذي قدمته الشركة باسمها تحت عنوان “دور بيها الشيباني” خلال رمضان الماضي، إلا أن المنتج والمخرج ، نبيل عيوش حصل على حصة الأسد في  كعكته الرمضانية التي وصلت إلى مليار و230مليون سنتيم.
بل ان نبيل عيوش احب الشركة المذكورة و استطاع إقناع لجنة المشاريع المختصة في قراءة واختيار البرامج بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، ببرنامج جديد خاص باكتشاف المواهب الكوميدية على قناة الأمازيغية، بعد توقيف برنامج “كوميديا” الذي كان يذاع على القناة الأولى، إثر تراجع مستواه مقارنة مع الدورات الأولى للبرنامج، وتصل تكلفة برنامج عيوش الخاص بالمواهب الكوميدية إلى 120 مليون سنتيم، ولا تتجاوز المدة الزمنية للحلقة الواحدة 7 دقائق، وعدد حلقاته 30.
وفازت شركة “سبيكتوب” لصاحبتها فاطنة بنكيران، زوجة الراحل عزيز شهال، بحق تقديم مسلسل يومي كوميدي مدته 26 دقيقة، ويتكون من ثلاثين حلقة، يعرض في قناة الأمازيغية خلال رمضان المقبل. وحسب المعطيات فإن إنتاج السلسلة سوف يكلف الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة قرابة 18 مليونا للحلقة الواحدة، أي ما يساوي 540 مليون سنتيم للحلقات كلها.

كما ستتكلف شركة “سبيكتوب” أيضا بإنتاج 5 سهرات فنية لصالح القناة نفسها بمقابل بلغ 150 مليون سنتيم، وستجني الشركة ذاتها حوالي 690 مليون سنتيم من القناة الأولى

قد يعتبر البعض أن الحديث عن الإنتاجات المغربية الخاصة برمضان بالقناتين الأولى والثانية سابق لأوانه ونحن في أول أسبوع لعرضها ولابد من التريث والإنتظار لرؤية هذه الأعمال كاملة وبعدها يتم تقييمها والحكم عليها بالجودة أو الرداءة أو التطور أم لا مقارنة على ماكانت عليه إنتاجات رمضانات السابقة. لكن من خلال مشاهدتنا ومعنا النظارة المغاربة لما قدم حتى الآن من إنتاجات تجدنا منساقين مع المثل الشعبي المغربي القائل «النهار باين من صباحو» بمعنى أن ما قدم وعايناه وتتبعناه يوحى بأن لاتغيير حدث بشكل يؤكد بأن هناك اجتهادات إرتقت بالانتاجات إلى درجة ملحوظة من الجودة والقوة ونحن نرى أن جل ماقدم لنا لا يخلو من كثرة الكلام وارتقاع صوت الفنانين وتداخل حواراتهم بشكل يبطل الفهم لدى المتلقي ناهيك عن الحركات البهلوانية المعتمدة في الأعمال الفكاهية والتي ماعادت مقبولة ولامضحكة لأنها تكرر نفسها حتى الآن بشكل يشعر المشاهد بالملل لدرجة الضجر في وقت نلاحظ فيه أن الأعمال الأجنبية التي تسوقتها القناتان بمناسبة هذا الشهر الكريم مثيرة وأصبح السؤال حول موعد بثها متداول بين المشاهدين من قبيل المسلسل العربي (سمارة) بالقناة الثانية الذي كنا نتمنى أن تطلع علينا إحدى القناتين المغربيتين بإنتاج قد يشبهه على الأقل. أما أن يرشقنا بانتاجات لاتختلف عن سابقاتها نصا وفصا ووجوها فهذا يجعلنا نتأسف على ما صرف من ملايير على هذه الإنتاجات دون أن نخفي أسفنا كذلك على إرهاق الطاقات البشرية العاملة من تقنيين ومصورين وعمال وإداريين في أعمال لم تنل حتى الآن رضا المشاهدين الذين عبروا لنا من خلال أول ارتسامات لهم أنهم أصيبوا بخيبة مما يقدم مع بداية هذا الشهر مضيفين أن خيبتهم هذه ازدادت كثيرا والقناتان رجعت حتى في هذا الشهر إلى عادتها القديمة التي هي إعادة الافلام المغربية والمسلسلات الأجنبية التي سبق وأن شاهدها النظارة عشرات المرات ليخلص هؤلاء الى القول بأن القناتين اخلفتا وعدهما مع النظارة بتقديم الجديد والجيد…

مايلاحظ هو بك صاحبي وان الجودة شبه غائبة اما السيناريو فحدث ولا حرج والارتجالية هي الطاغية وان اغلب الحلقات تكتب قبل يومين اوثلاث من البث كما ان اغلب الحلقات تسجل والمسلسل يعرض في القناة

انه بكل بساطة نسخ للواقع المغربي المرير الغالب عليه هيمنة العفاريت والتماسيح في غياب شبه تام للمحاسبة رغم النقد الكبير والتعليقات الفيسبوكية الساخرة كان الشعب في وادي والمسؤولين في وادي اخر

سيمو وصيف

casablancapress@gm  ail.com

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.