صنديل يدشن حملته بسيدي بوعثمان بلمة جماهيرية ورسائل قوية لدعم «الحمامة»
دشن عبد اللطيف صنديل، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بالرحامنة، حملته الانتخابية بمدينة سيدي بوعثمان، في أجواء طبعتها مشاركة جماهيرية واسعة، جابت عدداً من الأزقة والشوارع مرددة شعارات مؤيدة للمرشح ولحزب «الحمامة».
وحملت المسيرة الانتخابية رسائل داعمة لصنديل، حيث عبر مشاركون عن مساندتهم له باعتباره، بحسب تعبيرهم، برلمانياً قدم خدمات لفئات اجتماعية واسعة، خاصة من الفقراء والبسطاء والمحتاجين، داعين إلى التصويت لفائدته والاصطفاف خلف لائحة الأحرار.
كما عكست الحملة، وفق منظميها ومؤيدي الحزب، قناعة بأن حزب التجمع الوطني للأحرار تمكن خلال المرحلة الحكومية الحالية من تدبير إكراهات اقتصادية واجتماعية صعبة، وتقديم عدد من البرامج والإجراءات ذات الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية.
وعرفت الحملة حضور عدد من الوجوه والمنتخبين والمناضلين المنتمين إلى مختلف مناطق الرحامنة، في مشهد يراد منه تأكيد جاهزية الحزب لخوض الاستحقاق الانتخابي وتجديد حضوره بالإقليم، مع التعبير عن دعم عبد اللطيف صنديل باعتباره مرشح اللائحة.
ويولي صنديل، بحسب متابعين للحملة، أهمية واضحة للتواصل والتسويق السياسي والإعلامي، من خلال الحضور الميداني والتفاعل مع مختلف أشكال التغطية الإعلامية، في وقت لا يزال فيه عدد من المرشحين يراهنون على حملات أكثر تحفظاً وأقل انفتاحاً على الإعلام.
وتبرز هذه المقاربة أهمية الإعلام في الحملات الانتخابية الحديثة، باعتباره إحدى أدوات التواصل مع الناخبين ونقل البرامج والرسائل السياسية، إلى جانب العمل الميداني والاحتكاك المباشر بالساكنة.













