تدرج بلدية سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة نقطة فريدة وعجيبة في جدول أعمالها لدورة يوليوز الجاري بخلفية إقالة النائب الثاني للرئيس سعيد جبران وإذا عرفت السبب يبطل العجب لأن الداعي لا يستدعي كل هذه العجعجة بلا طحين بحيث تحرك نية إزاحة حجرة عثرة من طريق الرئيس سوء تفاهم حول طلب قرض من صندوق التجهيز الجماعي بقيمة أربعة مليون سنتيم اعترض عليه النائب فكانت الكلفة الإقالة من فسيفساء مجلس يضم كل ألوان الطيف السياسي.والأخبار الآتية من قلب سيدي بوعثمان تفيد بأن احتراق في مطبخ الرئيس فاحت رائحته وصلت إلى قلب عمالة الإقليم بحيث لم يكن الرئيس طوبيب طبيبا للخروقات والاختلالات التي تسرطنت بالجماعة وكانت مدعاة ومثارا لاحتجاجات المستشارين والمجتمع المدني وملاحقة وسائل الإعلام المحلي والوطني.