تسبب خلاف نشب بين رئيس جماعة سيدي علي لبراحلة بالرحامنة الوسطى وأحد المتصرفين في إصابة هذا الأخير على مستوى الفم بجرح عميق بعد ضربة موجعة بحجر كاد أن يطرحه أرضا لولا الألطاف الإلهية،وحسب شهود عيان فإن المعركة لم تكن متكافئة لأن الرئيس استعمل سلاحه الثقيل من حجر على مرمى حجر فقذف مرتين وكيل المداخيل الذي نجا بأعجوبة وتقول ذات المصادر أنه يوجد في حالة يرثى لها.وتعد هذه الواقعة مرجعية لطبيعة العلاقة التي تجمع بين رؤساء الجماعات ومجموع الموظفين بإقليم الرحامنة ومع رؤساء مصالحهم خصوصا الحساسة منها المكلفة بالمداخيل والمصاريف والتي لها علاقة بالمقاولين والممونين وما يدخل في حكم ذلك من صرف للاعتمادات وتسريع الوتيرة وتصفية المشتريات…ومن هنا ينبعث سؤال حدود العلاقة الممكنة بين الرؤساء ورؤساء مصالحهم وهل يمكن الحديث عن صلاحيات واسعة للموظفين بدون التحكم في تعيينهم مزاجيا حسب الرضى والترضية في سوق نخاسية؟؟؟
هذا الرئيس لا يفقه شيئا في اي شيئ الا القدف بالحجر لانه لا يتوفر على الشهادة الابتدائية و لايفرق بين الحقوق و الواجبات و اتحدى الجميع ان كان يعرف الفرق بين الجملة الفعلية و الجملة الاسمية و الفرق بين اللغة الفرنسية و اللغة الصينية
الرئيس السابق عبد الجليل الضراوي ،الكل يترحم على فترته الرئاسية
تعلقك ايها الموظف في الصميم و في الزاوية التسعين كما اخبظ بانك متظاع في شؤن الجمات بكل اطيافها فعلا الوكلاء و الثقنيون هم العلب السوداء للجماعات
هذا الرئيس لا يفقه شيئا في اي شيئ الا القدف بالحجر لانه لا يتوفر على الشهادة الابتدائية و لايفرق بين الحقوق و الواجبات و اتحدى الجميع ان كان يعرف الفرق بين الجملة الفعلية و الجملة الاسمية و الفرق بين اللغة الفرنسية و اللغة الصينية