موسم الطلبة ببوشان هذا العام وسؤال أين ذهبت الكثير من المساعدات المالية وما سر ميلاد جمعية التراث ؟

0

104_6771

قامت عدسة بلاد بريس اليوم بزيارة موسم الطلبة ببوشان ، للإشارة فهذا الموسم ينظم منذ منتصف القرن العشرين إلى غاية اليوم في منطقة تعرف بانتماء جل ساكنتها إلى الأقاليم الجنوبية . موسم جماعة بوشان القروية هو موسم للقرآن  وللتبوريدة وللدروس  الدينية ، هذه السنة وبحسب المنظمين زارته  10 آلاف زائر من كل أرجاء المغرب ومن الجنوب ، وحضر تلاوة القران فيه أكثر من 1300 فقيه وحامل لكتاب الله ،  وعرف بالإضافة إلى فنون التبوريدة والخيل تلاوة للقران والتجويد ، إلا أن ما خفي كان أعظم ميلاد جمعية جديدة قبل ثلاث شهور من تنظيمه فما السبب وراء ذلك كله ؟ حيث تشير شهادات من التقيناهم من فعاليات معنية بالتنظيم أن جمعية استأثرت بالكثير من المساعدات المالية طيلة ثلاث سنوات من إشرافها على الجانب الديني بالموسم ، وتلقت أموالا من جهة عدة  ، من عمالة الإقليم ومن جهة مراكش تانسيفت الحوز ، ومن المكتب الشريف للفوسفاط ومن مندوبية الأوقاف والمجلس العلمي ومن الجماعات  القروية الواقعة بالقرب  من جماعة بوشان والمساهمة في تنظيمه  ، اختفاء  تلك الأموال وعدم تبرير صرفها من طرف أعضاء مكتب جمعية الإمام ورش  ،  وظهور ذلك واضحا من طرف المنظمين على أرض الواقع ، واكتفاء  تلك الجمعية  بالصمت حيال هذه الوضعية حدا بالجهات الأخرى المتمثلة في رؤساء الجماعات الداعمة للموسم تاريخيا  ومن يشاطرهم الرأي  ،  إلى تأسيس جمعية  أطلق عليها  اسم جمعية التراث للتربية والثقافة ببوشان من أجل تدارك الكثير من الأمور التي خيبت طموحات الجميع في التنظيم  الجيد ، و قد ظهر  ذلك جليا في غياب تنظيم الممرات الخاصة بالراجلين وسقي ” المجبد ” ورش الماء ، وفي وضعية منصة الضيوف والشخصيات ، وغياب الأسيجة  من أجل سلامة الزوار وندرة الماء لشرب الخيل وسقي الأهالي والمقيمين بالخيام طيلة أيام الموسم   ، تصريحات كثيرة  أكدت أن جمعية التراث جاءت حينما لم يعد مقبولا السكوت بخصوص سوء تدبير مالية تتحصل عليه جمعية الإمام ورش ولا يظهر منه مليم واحد  ، وجاءت بعض التصريحات مشيرة إلى تأثير لبعض الوجوه المنتمية للمجلس العلمي لإقليم الرحامنة ،والتي كانت تعتبر من المرجعيات فيما يتعلق بالجانب الديني الذي بني على أثره موسم بوشان ، والتي يراها البعض أنها من كانت دائما تدفع باتجاه  توسيع الخلاف وجعله بينا  بين من يريدون تنظيما راقيا للموسم ومن يريدون الاستئثار بالتنظيم الشكلي بدون تحريك ما يتلقونه من إعانات ومساعدات ،  تلك الوجوه التي وبحسب المنظمين استحوذت  لمدة ليست بالقصيرة على الكثير من أموال دعم الجهات المانحة للموسم التي لم ينفق منها  في أي اتجاه بل تذهب أدراجها إلى ” الله اعلم  أين تذهب “.

104_6772

104_6775

104_6777

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.