شكل الخروج الإعلامي للنائب الثالث لرئيس نادي شباب ابن جرير لكرة القدم حدثا استثنائيا بكل المقاييس لأنه كان عبارة عن جرعة كبيرة من الجرأة للحديث عن المسكوت عنه في تسيير نال من التحليل صفحات من التاريخ الأسود في تاريخ كرة القدم على امتداد أربعة عقود ، وبعد تطرقه لكواليس تقديم الاستقالة والجو المشحون للجمع العام الشهير الأخير انتقل متحدثا عن تدخل نائب رئيس الجماعة الحضرية والمشرف على القطاع الرياضي بالبلدية أحمد عبيدة أثناء مناقشة التقريرين الأدبي والمالي مصرحا بأنه يحتقر هذا المكتب والاعتبارات في تقديره غياب الأهداف وعدم تسديد المستحقات المادية للاعب مامادو واستغلال المال العام في سفريات النادي للجامعة والاستثمار العشوائي لميزانية ضخمة..وعن كل هذا يرد عليه عبد الرحمان مجدول قائلا بأنه إذا لم يكن احتلال إحدى المراكز الخمسة ولعب دورا طليعيا في البطولة والمشاركة بجميع الفئات وخطف الأضواء هدفا فما يكون الهدف بحسبه؟ومن قال له بأن السفريات للجامعة لم تكن على حساب المال الخاص لأمين المال؟أولم يعرف بأن الميزانية المرصودة برسم هذه السنة هي نفس الميزانيات المخصصة في المواسم السابقة ولماذا التبجح والتشدق هنا والآن وليس سالفا أليس ذلك مقصودا وبنية مبيتة؟ولماذا صمت المشرف على القطاع دهرا فنطق كفرا وهو الذي ظل صامتا طيلة كل المواسم المنصرمة بل شاكرا ومنوها فأصبح منتقدا لنا ومحتقرا لتجربتنا علما أننا لم نهبط كما حصل ذات مرة ولم نحتل مراتب متأخرة كما صار وجرى بل حققنا حلما ظل يراود النادي منذ النشأة هو إنشاء مدرسة لكرة القدم وتكالب علينا الجميع في يوم الطوفان والانقلاب على الشرعية…وذكره عبد الرحمان لأن الذكرى تنفع المؤمنين باليوم الذي اشترط فيه هذا النائب والمشرف على القطاع بإقحام إسمين في تشكيلة المكتب المسير مقابل الاستفادة من دعم البلدية وكان له ما يريد وهذا غيض من فيض يأتي تباعا في حلقات مسلسل مشوق من الأحداث…