وصلنا من مصادر مطلعة أن شخصا يزاول مهنة عون للسلطة بجماعة بوروس ، هذا الإنسان الذي يبلغ من العمر 76 سنة ، فأخر الأخبار الواردة من هناك تؤكد أن نفوذه تعدى دوره كعون سلطة بجماعة بوروس ، بل أن مواهبه وصلت إلى حد تأثيره على مستوى جماعات أخرى ، فهو كرانديزر العظيم ، يستطيع التأثير في السياسة وهنا يكمن الخطر ؟ بداخل جماعة سيدي بوبكر ومنها إلى جماعة بوروس حيث دائرة نفوذه ومن تم إلى بلدية سيدي بوعثمان حيث يقطن ، بل أن الأخبار الواردة من هناك تقول أن من يريد خدمته من ساكنة بوروس عليهم تحمل عناء السفر إلى غاية بلدية سيدي بوعثمان حيث يقطن ، رجل خارق ومن يشتكونه يشتكون فيه تدخله في خارج اختصاصاته ، فلربما طول خدمته كعون للسلطة خارج حدود سن التقاعد هو من سمح له بكل هذه المعجزات ، فهو من يجمع الأعضاء في كل الجماعات على قلب رؤساء تلك الجماعات وإن كانوا على خطأ ، وهو من بيده دفع من يرفض التصويت للحساب إداري بجماعة من تلك الجماعات الثلاث ،ربط علاقات قوية مع الجميع وتحول إلى ” كرانديزر” زمانه فمن يوقف هذا الإنسان الطائر بلا قيود .