خطوات جريئة يقوم بها المكتب المسير لنادي شباب ابن جرير لكرة القدم في عقد لقاءات تواصلية مع السلطات و المنتخبين و مع المتتبعين و المعجبين و المنخرطين و الرياضيين ، اسئلة عرفتها قاعة رقم واحد لدار الشباب يوم أمس الأربعاء، كل ادلى بدلوه لتنوير الرأي العام لكن ما لم ينتبه له الحاضرون و منظمو اللقاء ، هو هل من دعم بسيكولوجي للشباب ، هل من تحفيزات معنوية و هدايا و خرجات استجمامية للاعبين، لخلق الانسجام القبلي و الارتباطات الروحية و الفكرية قبل الدخول في محاربة الخصوم، هل لا يجوز احضار طبيب أوطبيبة نفسانية تعقد بين الفينة و الاخرى جلسات فردية مع اللاعبين لفك كل الارتباطات و المشاكل الاجتماعية العالقة لديهم ، ليبقى التركيز على تحقيق النتيجة الشغل الشاغل في العشب الاصطناعي الاخضر ، ألا يجوز استدعاء مدربين متمرسين في التنمية الذاتية لإعطاءالثقة في الذات و أن السقوط للوهلة الاولى علامة النجاح، وإبراز الطاقات الكمينة، التي يتمتع بها اللاعب و الجمهور على السواء، لماذا لا نجلس جلسة حبية مع اللاعبين و نفك جميع القروض المالية التي تؤرق بالهم ؟
فنصف العطاء في الملعب يكون دعما نفسيا و ربعه ماليا و الربع الآخر اجتماعيا، فلكم في العمليات الحسابية ما تشاؤون، خصوصا و صفر درهم لدى الجمعيات المشجعة للفريق …….ULTRA تستغيث….