من طرائف الجماعة الحضرية لابن جرير ما وقع يومه الثلاثاء يوم انعقاد الدورة الاستثنائية للتداول حول نقطة فريدة في جدول أعمال المجلس تتعلق بمناقشة والمصادقة على تصميم التهيئة لمدينة ابن جرير،وما وقع طريف إلى حد الضحك الهيستيري لأنه من النواذر وعجائب الدنيا السبع حينما اعتبر العربي اهريمش المتصرف بالجماعة يا حسرة والموظف بكتابة المجلس وهو الذي ينوب عن الكاتب العام حين الغياب بأن محضر اللجنة التحضيرية لأشغال هذه الدورة عندما طالبت بها بلاد بريس وثيقة سرية ومن أسرار الجماعة الملفوفة بغطاء من حديد!!سبحان الله في أول وهلة تساءلنا هل الغشاوة التي عمت أبصارنا ونحن المتواجدين بين ظهراني ” البانتاغون ” وقلنا مع أنفسنا هل ما يحرك كتابة المجلس شيئ من القانون والفكر الإداري أم هو اجتهاد الجبناء فسقطت الأجوبة على رؤوسنا كأوراق التوت ومن حيث ندري ونعي جيدا بأن الوثيقة المحظورة هي ما شنف بها مسامعنا رئيس اللجنة وهي الموزعة ذات اليمين وذات الشمال ولم يعد يطلبها حتى بوبي في آخر الدورة لأن النقاش استهلكها وانتهت مدة صلاحيتها بانتهاء الدورة وقراءة برقية الولاء لصاحب الجلالة كما قتلها الأعضاء بحثا وتحليلا وتم إيداعها بمزبلة البلدية بعد رفع توصيات واقتراحات جديدة وتنقيح مسودة المشروع والمصادقة عليها في نسخة نظيفة…وتبين بقوة الاستنتاج وقوة الشيئ المقضي به بأن الموظف الذي بالغ في الاجتهاد وأخفق في تقديره للأشياء إنما هو موظف يسخر غباءه وبلادته في خدمة من لا يشعرون بخدماته وهو لا يعلم بأن فؤاد عالي الهمة لما كان رئيسا للبلدية كان يحترم الصحافة ويبلغها بكل شادة وفادة وما من صغيرة إلا ويعلمها المراسل والإعلامي قبل انعقاد الدورة بأيام قصد الاطلاع والنشر ولم لا التحليل وإبداء الرأي وكان لا يخشى في ذلك لومة لائم وكان يصدق عليه القول ” تواصلت فنمت ” أما صاحبنا الذي لم يأل جهدا من أجل تزويدنا ولو بوثيقة يتيمة فإنه شعر في قرارة نفسه بتلذذ سادي وهو يجردنا من حق دستوري ألا وهو الوصول للمعلومة!!!