جرت العادة أن لا يبحث أحد عن لبيرسيبتور( القابض ) أي الذي يدير القباضة ، ولكن موظفو قرابة 13 جماعة قروية بإقليم الرحامنة وموظفو بلدية ابن جرير ومع اقتراب موعد الأضاحي وجد هؤلاء وهؤلاء أنفسهم في مطاردات ليس الساحرت، ولكن في مطاردة ” لبيرسيبتور ” ، من أجل أن يفك أسر الدراهم التي بقابضته ، ومن أجل أن يكشف القناع عن مستحقاتهم التي اقترب موعد الكبش وهم بلا أكباش ، وحسبهم أن القباضة من باتت وجهتهم بعد المشرق وبعد أينما وليتم فتم وجه الله .
وجه القابض من تحن إليه أيادي موظفو الجماعات المحلية بالرحامنة الذين يناشدون عامل الإقليم من أجل التدخل لفك العزلة عن حقوقهم المرتبطة أصلا باقتطاعات بنكية ، والتي تزداد ” بيلانتياتها ” كلما تعطل أو تعذر على البنك أن يأكل من رواتبهم حينما لا يجدها في موضعها .
فمتى يا ترى يحن قلب من بيدهم صرف تلك الرواتب كي لا يبحث الجميع عن لبيرسيبتور بعد اليوم ، في انتظار عام أخر وعيد أخر وكبش فداء قادم بإذن الله هناك سيكون لكل مقام م…. .
دقيقة صمت على لينتاقل في صمت وخلا بلاصتو نقية