الملك يعطي انطلاقة قطار التنمية بابن جرير

0

خص الملك مدينة ابن جرير بزيارة تنموية غير مسبوقة في تاريخ الحساسية، ليعطي إشارة الانطلاقة للعديد من المشاريع و يدشن أخرى بحمولة رياضية و أبعاد سوسيوثقافية. لتشهد مدينة ابن جرير حراكا تنمويا غير معهود خلصها من سنوات رصاص التهميش و الإقصاء و حررها من زمن الحجر و الحماية المحكومة بإرهاصات التاريخ التي أجلت عجلة التنمية و رهنت “قبيلة الرحامنة” في تخلف مركب لم تنج منه إلا بتدخل عمودي لابنها البار فؤاد عالي الهمة الذي خلق حوله الإجماع السياسي و كل الفسيفساء الجمعوي و القبلي، و الذي استطاع أن يفتح الدائرة المغلقة نحو مجرات مفتوحة على الأمل و الثقة في مغرب الممكن.

و بفضل هذا النزول الميداني من أعلى هرم في السلطة الى ساحة الفعل و سياسة القرب، خرجت الرحامنة من القوقعة ومن انحسار الكمبرادور السياسي و دخلت جنة التنمية من خلال التمثيلية البرلمانية لرجل من عيار رجالات الدولة التي تملك الكلمة و النفوذ و العلاقات و المعرفة بتفاصيل و دهاليز الشؤون المحلية و العامة. و من خلال ميلاد مؤسسة الرحامنة و اللوبيات الضاغطة و الالتفاف الجماهيري حولها، انبعثت الرحامنة من رماد التخلف و تمكنت من الحصول على تأشيرة الدخول إلى ضفة المشاريع و عالم الأوراش مع الدخول الرسمي الأول للملك لمدينة ابن جرير ثم مع الرعاية الملكية الثانية لهذه المشاريع، لتعرف منطقة الرحامنة هذه الأيام مسلسلا و جيلا جديدا من الزيارات ذات البعد التنموي بمدلولات الإقلاع الصاروخي الذي لا تضاهيه سوى أرقام الخيال العلمي و مشاهد الحضارة في مغرب السرعة بإيقاعات صادمة للحقيقة و الواقع.

و ما التدشينات التي همت جامعة محمد السادس المتعددة الاختصاصات و المركز التنموي المندمج “سكيلز” و تثنية الخط السككي سطات مراكش و مشاريع التأهيل الحضري و المركز الجهوي لألعاب القوى، إلا جزءا صغيرا من مشاريع الاتفاقيات الموقعة في الخيمة الملكية أثناء الزيارة الملكية الأولى، و ليست إلا غيضا من فيض المنجزات التي ستغير من ملامح المدينة رأسا على عقب و جذريا بشراكات متعددة مع المجلس الحضري و المجمع الشريف للفوسفاط و عمالة الإقليم و المجلس الإقليمي و مجلس الجهة.

إن الرحامنة اليوم بفؤادها تنبض حيوية و انتعاشة و قفزة نوعية، أليس الفؤاد عضو حميم في جسد الرحامنة؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.