بلاغ الشباب لكرة القدم بابن جرير في مواجهة ساخنة مع ما يصرح به رئيس جمعية الرحامنة للخدمات الاجتماعية.
وزع نادي شباب ابن جرير لكرة القدم بلاغا ضد رئيس جمعية الرحامنة للخدمات الاجتماعية على كل المواقع الالكترونية المحلية التي نشرته بالجملة والنقطة والفاصلة والبلاغ جاء في سياق عدم تجاوب كمال عبد الفتاح رئيس الجمعية المكلفة بالنقل الرياضي مع طلب نادي شباب ابن جرير لكرة القدم الرامي إلى الحصول على خدمات النقل الرياضي آنى شاء ووقت ما شاء وكيفما شاء نزولا عند التوجيهات العاملية القاضية بذلك على إثر اجتماع عقده النادي مع عامل الإقليم وتم فيه تدارس عدة قضايا من جملتها تمكين فريق كرة القدم من خدمات النقل الرياضي سواء في المقابلات الرسمية أو الإعدادية.وعلى عكس كل هذا صرح رئيس جمعية الرحامنة للخدمات الاجتماعية لبلاد بريس في اتصال هاتفي تحقيقا للتوازن بأن قرار رفضه تسليم الفريق وسيلة للنقل من أجل إجراء حصصه التدريبية ليس قرارا مزاجيا بل احتكاما لاتفاقية الشراكة التي وقعتها الجمعية مع مجموع الجمعيات الرياضية المنضوية تحت لواء الجامعات الملكية المغربية لمختلف الرياضات وهو ما يعني بالنسبة إليه التعامل على قدم المساواة مع الجميع بدون استثناء لان في التخصيص مجازفة بالدخول إلى منطقة التهافت عى وسائل النقل بطريقة عشوائية،وأضاف بأن الجمعية مهمتها الأساسية هي التوزيع الأمثل لأسطول النقل على قلته وفق برامج المباريات والملتقيات الرسمية وليس من صميم اختصاصها التعاطي بطريقة تفاضلية مع أي كان لانها محفوفة بمخاطر الطلبات المتكررة.وقال بأن الجهات المانحة والداعمة للفريق قادرة على توفير وسيلة للنقل خاصة بالفريق إن هو اعتبر وخص نفسه بحظوة خاصة في المنظومة الرياضية المحلية.وأردف بأن لأول مرة يحتج فيها نادي شباب ابن جرير لكرة القدم على الجمعية التي لم تحتج عليها المكاتب المسيرة السابقة ومازال لم يجد تفسيرا لهذا التحول الفجائي في العلاقة الرابطة بين النادي والجمعية التي ظلت صادقة وأخوية على الأقل في السنوات الأخيرة منذ نشأت الجمعية التي تسدي خدمات جليلة لا ينكرها إلا جاحد.


يبدو في الآونة الاخيرة انه متعمدا من جهة ما تسليط الضوء على عدة قضايا واشكالات يكون مسؤولا عنها او طرفا فيها السيد كمال عبد الفتاح رئيس جماعة سكورة الحدرة و احد برلماني
دائرة الرحامنة… كما يبدو ان هذه الجهة تسعى بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة وعبر تسخير اذرعها الجمعوية والرياضية لاقصاء عبد الفتاح كمال من دائرة الضوء ومنحه تقاعدا ابديا و ابعاده كليا عن الساحة السياسية والجمعوية واجباره على ترك مقعده بالجرار بنفس الطريقة التي غادر بها رفيقه عبد الجليل الضراوي.
فهل الامر يتعلق بتورط فعلي لعبد الفتاح كمال في بعض القضايا والذي يستوجب التخلص منه في اطار سياسة الحزب القاضية بتطهير محيطها من العناصر المشبوهة؟
ام ان خطورة الرجل وطموحه المبالغ فيه، الذي يظهر من خلال تحركاته في تجمعات الحزب المحلية والاقليمة والجهوية والوطنية، والذي يهدد بعض العناصر في الحزب هو ما دفع بعض الجهات لشن حملة هجومية ضده ليكون مصيره كمصير رفيق دربه والذي تخرج معه من نفس المدرسة السياسية..مدرسة محمد الشعيبي؟