يشهد دوار ” حمدناه ” بجماعة أيت حمو بإقليم الرحامنة هذه الأيام صراعا بين ناس الدوار وبعض الأعيان الملاكين الكبار للضيعات بسبب استنزاف وسرقة يتعرض لها الماء الصالح للشرب المعد لفائدة ساكنة الدوار ويستغله ” آل بكار ” في السقي والري لأغراض فلاحية ، وتقول مصادر مقربة بأن الدرك والسلطة المحلية غضتا الطرف عن القضية لأسباب متشابهة و مشتبهة في الوقت الذي مازال فيه النزاع قائما قاد ساكنة الدوار إلى عمالة الإقليم ويقودهها اليوم إلى نصب خيمة من أجل الاحتجاج والمطالبة بالإنصاف وقد يقودها غدا إلى ما لا تحمد عقباه في دوار تنهب فيه الثروة المائية ويصدق على ناهبيها حمل تسمية الدوار ” حمدناه وشكرناه ” ويحق فيه القول على من تستغل ثرواتهم وتنهب جيوبهم ” الكاضمين الغيض والعافين عن الناس “.