انتزع دوار اولاد باموسى بجماعة لبريكيين بإقليم الرحامنة بعد وساطة مثمرة لعامل الإقليم اعتمادا بقيمة تسعة وأربعين مليون سنتيم لإيصال الماء الصالح للشرب بعد معاناة دامت لسنوات طويلة ظلت تجلب طيلتها الساكنة المياه على بعد سبعة كيلومترات في رحلة الصيف والشتاء،والاعتمادات المخصصة من طرف مجلس الوصاية لإخراج الدوار من عزلة العطش مازالت رهينة قسم التجهيز والبرمجة بالعمالة ويتلكأ ويتماطل رئيسه في إطلاق سراح هذا المشروع منذ سنتين بدعوى عدم كفاية الاعتماد المرصود ويزعم يوميا أمام المتصلين به من أهالي الدوار بأن الموعد اقترب ووشيك ولكن صبرهم نفذ ويتسائلون عن السر وراء ” سير وأجي ” والعزف على وتر ذات صباح من أيام الله..فهل من مخلص من هذه الورطة؟؟
من هدا المنبر اتوسل اليكم يا عامل صاحب الجلالة على اقليم الرحامنة بان تتدخل بنفسك ضد هدا المسؤول او اعطى تعليماتك الى السيد الكاتب العام الدى يعد دو كفاءة في تتبع مثل هده الاوراش لان السيد رئيس قسم البرمجة و من معه في المكتب يحتقرون الساكنة و نخن امل فيكم يا عامل من اجل هدا المشروع و اعانكم الله فى خدمة هدا الاقليم شكرا بلاد بريس على هده الاتفاتة
من هدا المنبر اتوسل اليكم يا عامل صاحب الجلالة على اقليم الرحامنة بان تتدخل بنفسك ضد هدا المسؤول او اعطى تعليماتك الى السيد الكاتب العام الدى يعد دو كفاءة في تتبع مثل هده الاوراش لان السيد رئيس قسم البرمجة و من معه في المكتب يحتقرون الساكنة و نخن امل فيكم يا عامل من اجل هدا المشروع و اعانكم الله فى خدمة هدا الاقليم شكرا بلاد بريس على هده الاتفاتة