سكان ومنتخبو خريبكة واسفي حاسين بالحكرة و سكان و منتخبو مدينة ابن جرير ينعمون بنصيبهم في التنمية.
نشر بالموقع الالكتروني “كود”، يوم الجمعة 16 نونبر، مقالا عنون ب “سكان ومنتخبو خريبكة واسفي حاسين بالحكرة: واش خاصنا الهمة ديالنا باش يدير لينا مكتب الفوسفاط مشاريع بحال بنكرير والمكتب يرد : هذا ما نقوم به في المدينتين”، تضمن ردات فعل ساكنة و منتخبي مدينتي خريبكة و أسفي من الزيارة الملكية لمدينة ابن جرير، و التي توجت بإطلاق صاحب الجلالة مشاريع من الوزن الثقيل ذات حمولة مادية و معنوية كبيرة كسر صداها جغرافيا الزمان و المكان من المغرب العميق إلى الأقطار العالمية بتدشين و إعطاء انطلاقة مشروع المدينة الخضراء و “البوليتيكنيك” محمد السادس، حتما هي انطلاقة فريدة و مفخرة لكل المغاربة من طنجة إلى الكويرة و ليس ساكنة الرحامنة، بدون شك ستنعكس التدشينات الملكية بشكل أو بأخر على المستوى المعيشي للساكنة و تحريك الدينامية الاقتصادية و الاجتماعية و البيئية.
لكن المقال تضمن بين سطوره تصريحات فيها نوع من التحامل و التنقيص من ساكنة منطقة الرحامنة و استهانة بأبناءها، و هي الأرض المعطاءة لخيرة أبناء هذا الشعب من الأطر و الكوادر كانت لها بصمتها و لمستها الخاصة في تدبير و تسيير شؤون الدولة و ما على المشكك في هذا الكلام إلا الرجوع و التنقيب في صفحات التاريخ. و ما تشهده الرحامنة برمتها من التفاتة مولوية لم يتأت من فراغ أو صدفة و لكن بصمود أهل العزم فيها لعقود عديدة أمام الإقصاء و التهميش و تقلبات الزمن، تارة تحت وطأة الجفاف و تارة أخرى بفعل أياد خفية تدس الدسائس و تكيد المكائد لعرقلة الحركة التكتونية للتنمية و الخروج من بوثقة التخلف و التهميش.
أليس من حق الرحامنة اليوم التنعم بالدفء المولوي الذي يوليه صاحب الجلالة لهذه المدينة على غرار باقي أقاليم المملكة؟ أليس سكان الرحامنة رعايا لصاحب الجلالة ومن حقهم أن يدخلوا مضمار الحضارة في إستراتيجية المغرب الجديد؟ و لماذا هذا التحامل على منطقة عانت و يلات مظاهر الفقر و العوز و تكالب سنين الجفاف، و الملايير المكعبة من الفوسفاط تنقل ليل نهار إلى ميناء أسفي دون أن تستفيد منها المنطقة؟ كلها أسئلة عملاقة يجب أولا على كل منتقد لما يحصل اليوم بأرض “بني معقل” أن يجيب عنها بتجرد و نزاهة دون خلفيات و دوافع خفية.
يحكي برلماني ل”كود” فضل عدم الكشف عن اسمه” انه وساكنة مدينته مع مشاريع كبيرة في مدينة بنكرير لكنه أضاف “مديتنا فيها السلم الاجتماعي هشيش والأحداث الأخيرة بينات باللي محتاجة لمشاريع كثيرة لامتصاص البطالة، والناس ديالها ما فاهمينش كيفاش اكبر منجم للفوسفاط بمدينتهم والاستثمارات كتمشي لمدن اخرى.
و أضاف أخر دابا الحاجة الوحيدة فالمدينة هي المضاربات العقارية اللي مستفد منها دابا الصحاب الريع، مدينة واقفة ومحتاجة لتنمية واش خاصنا واحد بحال الهمة باش يديوها فينا” .
و تناسلت الآراء من داخل الرحامنة و خارجها للمرافعة على قضية تنمية منطقتهم ضد الناقمين و الحاقدين، فكانت آراءهم عبارة عن صرخة مدوية للدفاع عن ابن المنطقة البار فؤاد عالي الهمة باعتباره رئيسا لمؤسسة الرحامنة و فاعلا تنمويا للمنطقة و باعتباره كذلك رجلا للدولة يساهم في تدشينات الملك في ربوع المملكة الشريفة. أراء المنتخبين و الفاعلين الجمعويين و المواطنين صبت في اتجاه واحد و وحيد أن الرحامنة اليوم تستحق رد الاعتبار على غرار باقي المدن التي عانت من التهميش لسنوات طويلة، و أجمع الكل على أن المغرب ورش مفتوح للمشاريع و المنجزات و عاهل البلاد لا يبخل على كل نقطة جغرافية و ان اليوم تنعم مدينة ابن جرير بحظها و بفرصتها و عين الحسود لا تسود.
������

