ودعت اليوم الرحامنة النسخة الثانية لمهرجان أسراب المنظم على الطريق الوطنية كيلومترات قليلة عن صخور الرحامنة والذي شهد عروضا في فن التبوريدة والفروسية وتكريما لأحد أعلام التربية والتكوين بجماعة سكورة الحدرة وندوات فكرية موازية ورسم لوحات تشكيلية واقعية من قلب الحدث بالإضافة إلى سباق في الدراجات من مدينة ابن جرير وصولا بموقع التنظيم ، وخرج المنظمون بتوصيات من وحي النقاشات الداخلية سواءا في ورشات التكوين أو لحظة الاجتماع بمدراء المؤسسات التعليمية التابعة ترابيا للجماعة ومؤداها أن المقاربة التشاركية والفعل في الميدان ركيزتان أساسيتان للنهوض بالأوضاع المختلفة لأن اليد الواحدة لا تصفق ولأن التنظيم الأحادي الجانب لا يثمر نجاحات بقيمة الجدوى والوقع الجماعي.وتوصية التوصيات هي ضرورة أجرأة الالتقائية مع المبادرات التي تقوم بها الجماعة لأنها هي الرافد الأساسي للتأهيل الشامل والمندمج وبدون ذلك تبقى المشاريع المعزولة عن سياق الشراكة والاتفاقيات المبرمة مع الجماعة بدون جدوى وليست ذات قيمة وهدر للزمن والمال العام.