قفز المجلس الإقليمي لحزب الجرار الأزرق مباشرة نحو انتداب أعضائه بالأمانة الإقليمية للحزب وحرق مراحل الآلية الديمقراطية واجتماع التسعين مختزلا كل شيئ في التوافق باعتماد لوائح المنتدبين حسب التوزيع الجغرافي محددا ستا للرحامنة الشمالية والوسطى وسبعة لابن جرير وخمسة للجنوبية،وأولى نتائج الانتداب ظهرت البارحة الأربعاء بمقر الحزب في اجتماع ترأسه بالتناوب الأمين الإقليمي عبد العاطي بوشريط ورئيس المجلس الحضري التهامي محيب.واحتكم من عينوا أنفسهم أعضاء بالمجلس الإقليمي بلعبة التقسيم الشبابي والقطاعي والمهني وهلم جرا تصنيفا وذريعة إلى انتداب انفسهم بنفس اللعبة تحت مظلة التنظيمات الموازية فأصبح يتوفر الحزب بقدرة قادر على فئة الفاعلين الاقتصاديين وزعيمهم مول البيض وفئة الأطر والواحد الأوحد عبد العزيز بنعيش وقطاع نسائي بثنائي مكرر الزوهرة الغنضور وفوزية شطو ولجنة الشباب محرك شعاراتها ياسين المعطاوي وكثلة الحرفيين والمهنيين صاحبها المقاول المشهور صانع فضاءات سوق الكرامة.وبهذا أسدلت الأمانة الإقليمية والجهوية ستار جمع عام حاشد يتداول فيه برلمان الحزب بالإقليم خارطة الطريق ويقررون فيه بالصوت والصورة والرائحة في كل مترشح للأمانة الإقليمية ،بمسرحة اللعب مع الكبار في ركح ظاهره التوافق وكواليسه طبخ وهندسة وتخطيط وتحكم في كل صغيرة وكبيرة.إنه فن السياسة المستحيل الذي يحوله الكبار إلى فن الممكن!!!أما الحديث عن انتخاب رئيس للمجلس الإقليمي الذي شكل نقطة رئيسة في جدول أعمال انتخاب مكتب تنفيذي للأمانة الإقليمية بالرحامنة المؤجل فقد أصبح في خبر كان أو يكون هو الآخر بالتوافق ولما لا التعيين!!!