انفردت جماعة سكورة الحدرة بإقليم الرحامنة بإنشاء موقع الكتروني وسجلت هدفا ثمينا في مرمى الجماعات الأخرى وفي المقدمة الجماعة التي ترأسها فؤاد عالي الهمة مرتين،ومجرد تنزيل هذه الفكرة النوعية أحرج الفاعلين السياسيين أينما وجدوا وطرح السؤال حول الحصار المضروب على المعلومة التي صار الولوج إليها دستوريا ومحظورا تنظيميا بمبرر غياب مرسوم تنظيمي يرفع غطاء الغموض عن طبيعتها وعن المسموح منها والأخرى المسدود عليها في الصناديق السوداء.
ويبقى التواصل المؤسساتي كمعرفة حداثية وجنينية في نسيج المؤسسات العمومية ومنها الجماعات المحلية أداة أساسية للتواصل الداخلي والخارجي ، وترجمته بالصفحة الفايسبوكية لرئيس الجماعة الحضرية لا بن جرير لا يفي بالغرض المطلوب وأجرأته بالموقع الرسمي للجماعة القروية سكورة الحدرة هو عبارة عن مأسسة التواصل و ترسيخ لثقافته و تقاليده و البون شاسع بين المنطلقات التأسيسية و منطلقات الزبد الذي يذهب جفاء بذهاب الأشخاص .