في اتصال هاتفي مع جريدة بلاد بريس أجراه القيدوم مولاي لحسن الادريسي قدم كرة القدم وألعاب القوى بابن جرير تفاصيل إضافية لاستقالة مدوية من جمعية قدماء لاعبي كرة القدم بدأها من اجتماع اللمة حضره رئيس المجلس البلدي ورئيس شباب ابن جرير لكرة القدم وقدم فيه عامل الإقليم عرضا مغريا حول الوضع الاعتباري لقدماء الكرة الذين يعانون في صمت وحينما طلب مولاي لحسن الكلمة وتأتى له ذلك ثمن كل ما جاء على لسان العامل ولكنه أحاطه علما بأن الإرادة العاملية تعترضها إكراهات أخرى موضوعية مشيرا بالإيحاء لرواد ” البلوكاج ” فقاطعه التهامي محيب رئيس الجماعة الحضرية مستفسرا هل الجماعة هي ما يقصد فرد عليه بأنه لا يعني شخصا بذاته ولكن تمة أشخاص مناعون للخير وللشأن الكروي بالمدينة هم من يقصد والرأي العام الرياضي يعرفهم بالأسماء وساعتها انطلق رئيس الشباب في الضحك والقهقهة وهو ما لم يرق مولاي لحسن لما استفزته طريقة الضحك التهكمية فطلب منه شيئا من الانضباط وتدخل العامل بأن هكذا تصرفات قد تدفعه إلى عدم الجلوس مرة أخرى والحديث عن هكذا موضوع.
وانتهى اللقاء وشيئ من حتى عالقة في الأذهان ويقول مولاي لحسن أنه أحس حينها بتباعد الرؤى وتباين وجهات النظر والنظرات وبلغه وتحقق حدسه بأن هناك من يحيك خيوط إقالته فكتم في نفسه معرفة ما تخفيه متاريس إبعاده نزولا عند رغبة أمراء المؤامرة وانتظر حتى انتهاء مراسيم توزيع الجوائز وإعلان حصيلة الدوري التي كانت عبارة عن مشاريع لاعبين محليين بالفريق الأول ودحرج الكرة نحو المسؤولين عنه أمام الملأ وغادر القاعة واستقالته في جيبه مصادق عليها فسلمها لزميله الحاج ادريس تومرت وأعلن استراحة محارب من معركة لا يريدها أن تكون درامية في مساره الحافل بالألقاب والأمجاد.