في طريقة الاحتجاج التي أبدعها السميسي ريجي ابن جرير أمام جامعة البوليتيكنيك محمد السادس رسالة مشفرة إلى كل من يهمه الأمر وبتفكيك الشيفرة تظهر الرسالة واضحة نقرأ فيها رمزية المؤسسة الدولية الحاملة لإسم الملك وللواقفين أمامها من أجل إدماج في الفوسفاط هو القائم بأعمال بنائها وهم يربطون جدليا بين الشموخ الذي يعانقه الفوسفاط وكرامة مبحوث عنها في أدغال الفوسفاط،أما المعنيون بالرسالة الثلاثي المقدس البرلماني المندس والتراب المتواري وراء النفط الأصفر وحكومة لا دخل لها في القطاع متفرجة مكتوفة الأيدي وكأن الأمر لا يعنيها البتة أو بالأحرى الفوسفاط دولة داخل دولة.