فرضا وحسب المصادر ذهب التهامي محيب بعيدا في مدارج السياسة وترك القسم الشرفي منتقلا إلى القسم الممتاز باحثا عن آفاق أخرى غير صدارة اللائحة المحلية متبوئا طلائع اللائحة التشريعية متسلقا السلالم نحو مواقع الاستوزار ، فمن يكون رئيس الجماعة المقبل ومن هو الأقدر على قيادة قطار البلدية بوزن التنمية ومشروع ترعاه مؤسسة المستشار الملكي؟هل نتوقع احتمالا وافتراضا بديلا محليا و على أبعد تقدير بديلا من دكة الاحتياط بقيمة المهندس؟من ترشحه المصادر خلفا للاعب محترف تمرس تقنيا واحترف السياسة ونجح في تدبير انتقال سلس صانعه الهمة؟البيت الداخلي للبام يستبعد خروجا لرجله الأول ويراهن عليه أولا في تجربة جماعية في نسخته الثانية لأن التهامي محيب استطاع أن يكون رأيا عاما نصيرا لقضية ترشحه لولاية ثانية ولأنه بات مالكا لمفاتيح المدينة بمداخل السياسة ومخارج التنمية وبكل تفاصيل تحويل ابن جرير من أصفار مكعبة في البنية التحتية والتجهيزات الأساسية إلى مدينة برأسين رأس أخضر ورأس صاعد موازي مواكب ومصاحب.
جدل تغيير عميد فريق البام بالجماعة صار مثار حديث الخاص والعام وأرسى سفينة الحزب محليا في مرفأ البديل المحتمل من يكون وماهي سيرة نهجه هل هو وجه مألوف بين الناس أم وجه جديد وهل القواعد تقبل بأقل من كفاءة المهندس وهل يقبل الفريق بعميد آخر حتى ولو كان محترفا ويسمح بتوديع عميده المحبوب الذي صنع معه الأمجاد وتاريخ التأسيس لتجربة قطعت مع كل التجارب السابقة؟الإرهاصات الأولية تدفع في اتجاه تغيير جدري في اللاعبين وترشح التهامي محيب فاعلا رئيسيا في عملية التغيير وليس خارج اللعبة لأن الرجل حسب كل المصادر المسؤولة تفوق في امتحان خلق التوازنات السياسية الداخلية وخلق تميزا في نادي البام بابن جرير وأصبح متحكما في كل التوجهات الصغيرة والكبيرة ،وعلى كل فإن الاختبارات الكتابية والشفوية ترشحه أولا أما الاحتمالات النازلة غير الصاعدة تضع فتيحة العيادي متوجة بذهب وكيلة اللائحة!!