أندية رياضية تنال اعتراف جامعاتها بدعم تحت الصفر بابن جرير !

0

ROI

تم تأسيس نادي لكرة القدم داخل القاعة هذه السنة فقذف به يم الدعم البلدي في جزر و أرخبيلات المجهول و كان حظه من فصل دعم الفرق الرياضية مليون سنتيم يتيم لا يفي بالغرض المطلوب و انحبست أنفاس المؤسسين في حيص بيص الحظ العاثر لتجربة خرجت مائلة من خيمة الدعم ، و تم تأسيس نادي أولبيك ابن جرير لكرة السلة من طرف لاعب سابق في صفوف  المنتخب الوطني و نادي الجيش الملكي إسمه حسن حيمد و يتوفر على شواهد تشفع له بتدريب أندية وطنية و دولية ، و تساوت حظوظ دعمه مع حظ النادي السالف الذكر في حين يستفيد نادي شباب ابن جرير لكرة السلة الذي سبق لحسن حيمد أن دربه لسنوات من ثمانية مليون سنتيم من دعم البلدية و القراءة الأولية لنتائج الدعم المخزية تدفع في اتجاه الانسحاب من البطولة و سحب طلب الدعم الذي لا يلبي كل أغراض النادي .

رب قائل و محاجج و مقنع بوسيلة البحث عن شراكات أخرى يقول بأن دعم جهات مانحة متعددة شرط مطلوب من كل الأندية لأن البلدية واحدة من قنوات الدعم ، و رب قائل بأن البدايات هكذا تكون متعثرة و ينبغي التأقلم مع ظروفها لاجتياز المحنة حتى يحين وقت المنحة المنشودة ، و لكن القول الصائب و الصافي و صفوته يذهب رأسا إلى اعتماد مقاربة استراتيجية للنهوض بقطاع الرياضة كما تقتضي الرسالة الملكية التاريخية في المناظرة التاريخية بالصخيرات حول تأهيل الرياضة .

الرياضة كما الثقافة إما تكون أو لا تكون لأنها عملة صعبة في التنمية البشرية ، فإما نحرص على تفويت الدعم وفق كناش تحملات يقضي بما للنادي و ما عليه و تكون الرؤية واضحة المعالم لا ترتيق و لا ترقيع فيها و مضمونة النتائج بتوفير الدعم المستوفي للشروط البدنية و النفسية و التقنية و اللوجيستيكية و إما تكون لنا الجرأة لإعلان إفلاس تدبيرنا للقطاع و القسط الأوفر تتحمله الجماعات المحلية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.