مشاهدة يومية: بعيدا عن كرة القدم قريبا من هواية الأحياء بالرحامنة.

0

terrain

أصبح يتوفر إقليم الرحامنة اليوم على ثمانية فرق لكرة القدم موزعة على شماله ووسطه وجنوبه وعلى المستوى النظري والفلسفي العدد يوشي وينم عن حركة رياضية نشيطة وعن اشتغال استراتيجي للنهوض بواقع كرة القدم ، ولكن الميدان والمشاهدة الأسبوعية لأنشطة الفرق برسم بطولة بذهاب و إياب ثمانية عشر مقابلة لا يوحي بالانطباع القائم على التخطيط الاستراتيجي المصرح به والمعلن عنه في الوثائق التأسيسية.

الفرق التي توجد في نفس القسم بالدول المتقدمة تلعب فوق العشب وتتوفر على ملاعب مجهزة ولديها مقرات وأجندات لبلوغ هدف معين وورائها طاقم تقني ومدرب محنك ومكتب مسير يغدق من ماله الخاص وله شبكة من العلاقات الاستشهارية ويحضى بثقة المدعمين وفي كلمة اختزالية هي نوادي صغيرة بطموح كبير.وعندنا في المغرب ونخص بالذكر إقليم الرحامنة الفرق منضوية تحت لواء الجامعة ومنخرطة بالعصبة ولكنها لا تشبه قوانينها الأساسية ، هي فقط تترجم روح الاحتراف ومضمون الهواية بمنطق اللعب في الأحياء في غياب أدنى شروط اللعب وفق قواعد اللعبة.

غالبية الملاعب غير مسيجة والفرق غير مجهزة وانقراض حد التلف للتأطير ودعم لا يكفي لسد رمق اللاعبين وبعض التعويضات الزهيدة المخصصة في حالة الفوز ، فرق تستهلك بعض الدعم القادم من الجماعات التابعة لها في البنزين والتغذية ومصاريف الحمام ومستحقات المدرب وتدور في دوامة البحث عن النتائج بدون جدوى لأن الصعود يرفع من سقف الدعم الذي لن يأتي باجتهاد الترقيع.

وسؤال ماذا نريد من ممارستنا لكرة القدم؟ هل نريد التنشيط الرياضي كان الأحرى بنا تنظيم دوريات في كرة القدم وهل نريد صناعة لاعبين فهذا يتطلب برامج تعاقدية طبقا لكناش تحملات تنافسي بين الفرق ، وآنئذ فإن الكرة في مرمى الجماعات الترابية وعمالة الإقليم ومجلس الجهة والمجمع الشريف للفوسفاط بمقاربة التأهيل والتحفيز وأجرأة الرسالة الملكية الموجهة في الماظرة الوطنية حول الرياضة بالصخيرات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.