اقليم الرحامنة : عزابة دوار اولاد باموسى يطالبون بالحوار قبل الانتحار.

0

 012

       في طريق البريدية اتجاه دوار اولاد باموسى جماعة البريكيين إقليم الرحامنة ، طريق وعرة المسالك بسبع كيلومترات تجد أمامك عزابة الدوار الذين يفوق عددهم 75 شخص أي مايقارب 11 منزلا ، جلها غير مؤهل للسكن ،  في عزلة تامة عن العالم، بدون كهرباء وبدون ماء صالح لشرب، بدون مسجد،  انقطاعات عن الدراسة تفوق 90 في المئة من الأطفال .

   الساكنة برمتها  يعانون الويلات في الجانب الصحي والمواصلات، معظمهم يعتمد على الفلاحة البورية وتربية بعض الدواجن، لا يقيمون  فريضة الصلوات الخمس في دوارهم، أقرب مسجد يبعد 07 كليميترات ، بالكاد هيئوا بقعة ارضية 200 متر مربع ، هبة من أحد أعيان المنطقة . توقعاتهم أن البقعة   ستبقى خالية إلى حدود أجل غير مسمى إن لم يتدخل عامل الإقليم .

 35 طفلا بينهم 15 فتاة متمرسون يذهبون ب 10 آلاف خطوة ذهابا وإيابا إلى المؤسسات التعليمية، أغلبهم ينقطع عن الدارسة في  منتصف مشوراه …لأسباب قهرية.

    جمعية الحجرة الكحلة الناطقة باسم العزابة تدق ناقوس الخطر، وتعلن  للحاضر ليعلم  الغائب عن المأساة الحقيقية التي يعيشها رعاياها في المنطقة، ويتودد رئيسها  إلى حوار جدي مع عامل الاقليم،  بعد أن ذاق درعه  بحوارات متعددة بنفق مسدود  مع المنتخبين والسلطات المحلية،  لعدم الاستجابة  لأبسط متطلبات الجمعية والساكنة على السواء وهي الحق في الحياة الكريمة..

03

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.