تناقلت بعض مصادرنا بعض الأخبار عن انتشار كالهشيم لحالة مرض بالسيدا تحمله سيدة بصخور الرحامنة نقلته معها من مدينة أكادير وظلت تكتمه في نفسها وتخضع لحصص العلاج بعلم من ذويها فقط فانكشف أمرها وانكشاف المستور فتح باب كم علاقة جنسية أقامتها وكم هي الحالات الافتراضية المصابة بداء فقدان المناعة،ذات المصادر تحدثت عن داعشي رصدته الأجهزة الأمنية فطارت به خلسة في جنح الظلام كيف و إلى أين تمة حصار مضروب على المعلومة.كما تداولت وكالات الأنباء المتواجدة بالرحامنة خبرا صادما حول اختطاف الأطفال في إطار شبكة منظمة ، و حينما بادر بعض مدراء الجرائد الاكترونية بالبحث عن صحة المعلومات الواردة عليها والصادرة عن شهود عيان نفت الضابطة القضائية للدرك الملكي نفيا قاطعا علمها بما نحن بصدد التأكد من ثبوتيته بتعليل أن قضية الداعشي في حالة صحتها فهي من اختصاص جهات أمنية عليا متجاوزة لكل الخطوط وخطها الأحمر أمن الدولة والوطن فوق كل اعتبار أما السيدة المصابة بالسيدا فهي معروفة ومجرد خلاف مع أحد أخواتها فضح السر وسرعان ما خبا وتستبعد كل احتمال بالعدوى لأن السيدة منهكة منخورة القوى ولم تعد غضة فتية فاتنة ومن المؤكد جسدها قد لا يستهوي أحد.وبشأن الاختطاف فليس هناك شكاية رسمية في الموضوع و إن كان يحتمل حدوث الاختطاف غير المبلغ عنه ، وبعد المراجعة الضرورية كما يقتضي ذلك التقصي الموضوعي وبعد تشبت المصادر بما رأته أم العين اقتنعنا بما لا يدع مجالا للشك بأن مصادر المعلومة بالمغرب ما زالت متمنعة والحصول عليها بمقتضى الدستور ضرب من الخيال لأن من يملك سلطة المعلومة يصير سلطة رابعة حقيقية.