بعد إغلاق ملعب الحاضرة الفوسفاطية الذي شهد أحداث شغب صارت أربعة فرق تلعب في القسم الشرفي وهي شباب الرحامنة ورجاء ابن جرير و وداد ابن جرير و أولمبيك ابن جرير محرومة من اللعب على أرض ميدانها تبحث أسبوعيا عن حل ترقيعي بملعب صخور الرحامنة الذي لا يمكن أن يستجيب لكل الطلبات ولبرمجة متزامنة في التوقيت ، ومعلوم أن الملعب البلدي مغلق في انتظار قرار الجامعة ومبادرة الجماعة الحضرية الشيئ الذي يكلف أندية كرة القدم بما فيها نادي الشباب والفريق الأول مصاريف إضافية عند استقبال الفرق الزائرة خصوصا أن المكاتب المسيرة وخاصة المسيرة لشؤون القسم الشرفي تعيش على الاقتراض وسلف الخير و الإحسان و التسول الملطخ لماء الوجه والسالب للكرامة في ظل غياب مستشهرين والغيورين من ذوي الأريحية على كرة القدم والرياضة عموما.و إزاء هذا الوضع الذي تغالب فيه فرق كرة القدم و مجموع الأندية الرياضية غياب ملاعب مستجيبة للشروط الضرورية فإن راهن كرتنا ورياضتنا متروك على حبل الغارب علما أن المسؤولية مشتركة بين كل المتدخلين في التنمية المحلية كما نادى بذلك جلالة الملك في رسالته الشهيرة الموجهة للمناظرة حول الرياضة بالصخيرات!!