حلت قافلة المصباح صباح يوم أمس السبت بجماعة الجعافرة بالرحامنة ولم تجد في استقبالها سوى نفر قليل من أهالي دواويرها بتعداد سكاني يعد بعشرات الآلاف حسب الإحصاءات الأخيرة وتقول مصادر رسمية أن القافلة حلت ومعها أزيد من خمسة عشر شخصا و انضاف إليها أربعة و ثلاثون ينتمون إلى نفس العائلة و غاب الحضور القوي الذي توقعته الكتابة الإقليمية و سوقت له الجهة المستقبلة و المحتضنة للقاء.وحسب ذات المصادر التي واكبت الحدث عن كثب فإن القافلة لم تمكث طويلا بالجعافرة حيث كان يتوقع المنظمون حضور الجماهير و لم يتسن للكتابة الإقليمية و مرافقيها من البرلمانيين ارتشاف جرعة كأس شاي فغادرت القافلة نحو جماعة سكورة الحدرة مستهدفة عرفا سنويا يقام بظهور الشغالفة حيث نشاط ” الرمى ” و كان ذلك بغير سابق إعلام و لأن الضيوف حلوا وقت الغذاء تم إكرام ضيافتهم و وفادتهم و كانت آخر دعوى ” الرمى ” أن الحمد لله رب العالمين.ويحكى بأنه بمجرد مغادرة المكان استغرب المنظمون لمن أقحم وليمتهم و تقليدهم المحفوف بمائدة الرحمان في السياسة التي لا تعنيهم في شيئ،ويحكى كذلك بأن القافلة لم تحقق الهدف المنشود منها و كل الاهداف المتوخاة منها فعادت خائبة بخفي حنين وسؤال الحصيلة السياسية بالجعافرة يلاحقها و سؤال البرلماني كمال عبد الفتاح الصامد في حصنه الحصين و قلعته المنيعة يؤرق بال من صدقوا كذبة أبريل قبل حلولها!!