أثناء زيارة ميدانية لجمعية الوفاء للمرأة و الطفل لجماعة اجعيدات بالرحامنة من أجل الوقوف على مدى أجرأة الورشات التكوينية وهي تمشي على أرض الواقع بعد مشوار سنة من التكوين و التحصيل في مشروع التعليم الأولي بشراكة مع مركز الرحامنة سكيلز،اندهش الزوار و معهم رئيسة الجمعية سعيدة الشابي حاملة المشروع للطريقة النموذجية التي يشتغل بها خمسة عشر مربيا و مربية بجمعية اولاد لمطائية التي يترأسها محمد بولشواق الذي استطاع أن ينهض بالمناهج الديداكتيكية و البيداغوجية بالمغرب العميق و أن يخطف الأضواء و يتألق في وسط تنقرض فيه الروائز النفسية حد التلف.
و خلال زيارة المواكبة و المصاحبة التي نظمتها جمعية الوفاء للمرأة و الطفل طيلة يوم الاثنين المنصرم شملت خمسة أقسام وهي تحتضن مائة و خمسون طفلا تم الوقوف على درجة استقبال المعارف و منسوب الطاقة الاستيعابية و من تم تعرف الزوار على هامش زيارتهم التشخيصية على المنطقة كما تم اكتشاف أغوار مدرسة للأئمة نساء و رجالا و كان رئيس الجماعة مولاي العربي الرباج مرافقا و مرشدا و شريكا استراتيجيا لكل المبادرات المنظمة بجماعة اجعيدات التي على الرغم من وجود الكفاءات التي تصنع مغرب الممكن بإمكانيات محدودة مازالت تعاني من خصاص بنيوي في مرافق القرب عبر عنها أهالي دوار دراع العريان وهم في حاجة ماسة و ملحة لنادي نسوي و ترجمتها تعبيرات الرغبة الجامحة في المشاريع المدرة للدخل و هلم جر سردا و جردا للحاجيات و حدهم الأئمة في غارة حيرائهم يتعلمون من وحي القرآن يضفون لمسات سحرية على المكان و المجال و وحدها الزيارة لاجعيدات في أدغال الرحامنة ترحل بنا إلى التاريخ سنوات ضوئية بقليل من نقط الضوء في الألفية الثالثة.