وجدت جمعية الوفاء للمرأة و الطفل نفسها في غمرة المصاحبة البيداغوجية لمشروعها الرائد في التعليم الأولي و هي في قلب المبادرات الموازية بالمغرب العميق المترامي الأطراف بإقليم الرحامنة،و أولى مبادراتها التشاركية بفدان العريان بجماعة جعيدات بالرحامنة الجنوبية كانت عبارة عن إقامة وجبة غذاء جماعية بالمدرسة القرآنية لفائدة حاملات لكتاب الله بمعية أمهاتهن و تكريم أصغرهن و خلفية تنظيم هذه المبادرة التضامنية طلب التفاتة المسؤولين و المحسنين لفئة تحج من كل ربوع المملكة طلبا لحفظ القرآن و العلوم المرتبطة به.
كما كان انخراط الجمعية في برنامج إطلاق النمذجة لهكذا مبادرات تفتقر إليها الجماعات القصية و هي في مساس الحاجة إليها عبر عنها حفل توزيع جوائز و هدايا على المتفوقين من أطفال التعليم الأولي الذي يعد الهاجس و الانشغال الرسمي في أجندة الجمعية و جداول أعمالها منذ مهد الميلاد و التأسيس ، و الغاية من وراء النمذجة التي تنقرض إلى حد التلف في ثقافة المجتمع المدني المنغمس في محبرة الفلكلرة هي تغيير صورة نمطية باتت ملتصقة بالعمل الجمعوي بتقديم النموذج الذي يحتدى به و جدير بالاقتداء.
و نداء جمعية الوفاء للمرأة و الطفل إلى عامل إقليم الرحامنة برعاية مشروع التعليم الأولي الذي تخطى عامه الأول في تكوين المربيين و المربيات في كل الجماعات الترابية بالإقليم على اعتبار أن العامل هو من يحرص و يسهر على تشكل الميول العلمي قبل مرحلة التمدرس ، و في النداء تثمين للمبادرة العاملية الأخيرة التي تولي اهتماما خاصا للتعليم الأولي بما قد يخدم المنظومة التعليمية و التربوية بإقليم مقبل على استقبال الحاصلين على المعدلات المرتفعة في العلوم التجريبية و علوم الرياضيات.و النداء كذلك طمعا في دعم المدرسة القرآنية بفدان العريان بجعيدات إسهاما في التحفيز و التشجيع بالإطعام و التغذية و فق شروط حفظ الصحة و الكرامة.