جعلت الجماعة الحضرية لابن جرير من توزيع كرات و بدل رياضية على فرق الأحياء تقليدا سنويا و هدفها كان دائما هو إشاعة ثقافة رياضية تحت شعار “كليشي” الرياضة للجميع تشجيعا للممارسين لرياضة الأكثر شعبية في العالم هي كرة القدم ، فأصبح يتقاطر على الجماعة مرة كل سنة جحافل من الشباب من صغار السن يستبد بهم حب و شغف الكرة حد الولع و منهم أنصار البارصا و الريال و الرجاء و الوداد و منهم من يتابع أطوار الكاتشيو و الليغا يوميا بالمقاهي و إتاحة فرصة اللعب بما توفره الجماعة من مستلزمات و ملاعب القرب أمر مستحب و مطلوب فأضحى سنة مؤكدة استشعارا بالأهمية القصوى التي تكتسيها الرياضة في حياة الصغار و الكبار سويا.
فتحولت الجماعة من خلال المبادرة التنشيطية إلى جامعة محلية لكرة القدم تقوم بوظائف نبيلة إزاء التنشئة إلا أن الأخبار القادمة من الجماعة تفيد كلها بأن الجميع أصبح كرويا لأن الجماعة مغدقة و حاتمية تجود وفق لوائح لا يهم ما تحمله من أسماء و كثيرة هي اللوائح الوهمية التي باع وكلاؤها هدية الجماعة بمجرد الخروج من الجماعة و عديدة هي اللوائح التي انتزع سماسرتها ” الكعكة ” فكانت من الغابرين ، فتحول هذا المشروع من استثمار في العنصر البشري إلى مهرجان لاستعراض العضلات و السوقية و حضيض السلوك و الثقافة بعدما تحولت الجماعة إلى حلبة للاستخفاف بالأعضاء و تصريف البلطجة و الاستهتار بقيم المواطنة و للممارسة السياسوية!!!